باشرت السلطات الأمنية المغربية، اليوم، تنفيذ تدخلات ميدانية واسعة لمنع مئات الأشخاص من الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة بطريقة غير نظامية، وذلك من خلال تعزيز انتشارها الأمني وتكثيف الوسائل البشرية واللوجستية بمحيط المعبر الحدودي والمناطق الساحلية المجاورة.
ورصدت مصادر محلية إقامة عدد من الحواجز الأمنية على الطريق الرابطة بين مدينة الفنيدق ومعبر باب سبتة، إلى جانب انتشار مكثف لعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة على امتداد الشريط الساحلي، في إطار التدابير الرامية إلى الحد من محاولات الهجرة غير النظامية.
واعتمدت السلطات مجموعة من الوسائل الميدانية لمنع تجمعات المرشحين للهجرة من بلوغ المنطقة الحدودية، من بينها توظيف قاذفات المياه، بهدف تفريق الحشود وإحكام السيطرة على المنافذ المؤدية إلى المعبر.
كما تدخلت القوات الأمنية لمنع عدد من الشبان من تجاوز الطوق الأمني، بعدما حاولوا التقدم نحو المعبر في مجموعات متفرقة، في محاولة لتفادي الإجراءات الأمنية المفروضة بالمنطقة.
وبحسب معطيات صادرة عن الحكومة المحلية لمدينة سبتة، فقد تجاوز عدد الأشخاص الذين تمكنوا من دخول المدينة خلال موجة الهجرة غير النظامية الحالية 2000 شخص.








