اِستقبل الممثّل الدّائم للولايات المتحدة الأمريكية لدى منظّمة الأمم المتحدة، مايك والتز، يوم الثّلاثاء 30 يونيو، بمكتبه الرّسمي، وفداً من القيادة السّياسية لحركة “صحراويون من أجل السلام”، ضمّ السكرتير الأوّل للحركة الحاج أحمد باريكلا، والحاجة بابيت، عضو اللّجنة السّياسية الدّائمة، ومحمد لمين النفاع، عضو اللّجنة السّياسية الدّائمة، ومحمد شريف، عضو اللّجنة المركزية والمسؤول عن العلاقات الخارجية.

وخلال الاجتماع، قدّم وفد الحركة تصوّره بشأن تسوية قضيّة الصّحراء المغربية، معتبراً أنّ النّزاع يندرج ضمن القضايا المرتبطة بمخلّفات الحرب الباردة. كما ثمّن الوفد التزام الولايات المتحدة بدعم جهود التّوصّل إلى حل سلمي، مشيراً إلى أنّ هذا التّوجّه يتقاطع مع الرّؤية التي تتبنّاها حركة “صحراويون من أجل السلام” منذ تأسيسها سنة 2020، والتي تقوم على إيجاد حل توافقي “لا غالب فيه ولا مغلوب”، بما يضمن كرامة الصّحراويين، وحقّهم في العودة إلى وطنهم، وصون حقوقهم باعتبارهم السكّان الأصليّين للأقاليم الجنوبية للمملكة.

وفي سياق النّقاش حول الرّؤية الأمريكية لتسوية النّزاع وإمكانيات التّوصّل إلى اتّفاق نهائي، سلّم وفد الحركة إلى السّفير الأمريكي وفريقه مذكّرة تضمّنت تحليلاً مفصّلاً لمختلف المراحل التي مرّ بها ملف الصّحراء المغربية منذ نشأته.

وعقب اللّقاء، نشر مايك والتز تدوينة عبر حسابه الرّسمي على منصّة “إكس”، أوضح فيها أنّه استقبل ممثّلين عن حركة “صحراويون من أجل السلام”، واصفاً إيّاهم بأنهّم “أصوات صحراوية ملتزمة بالسلام والمصالحة والسعي إلى حل دائم”. وأضاف أنّ “العالم ينبغي أن يصغي إليهم”، في إشارة إلى دعمه للأصوات الدّاعية إلى الحوار والعمل من أجل التّوصّل إلى تسوية سياسية دائمة لقضيّة الصّحراء المغربية.