أحبطت عناصر الدرك الملكي بالعرائش وصول شحنة تقدر بنحو 1.2 طن من اللحوم البقرية والغنمية إلى مدينة طنجة، بعدما جرى ضبطها خلال عملية مراقبة على الطريق السيار الرابط بين طنجة والرباط، في ظروف أثارت ملاحظات بشأن مدى احترام شروط السلامة الصحية.
وبحسب المعطيات المتوفّرة، فقد لفتت مركبة نفعية انتباه عناصر الدرك أثناء عملية المراقبة، ليتم إخضاعها للتفتيش، حيث عُثر بداخلها على كمية كبيرة من اللحوم كانت في طريقها إلى طنجة.
وكانت الشحنة قد انطلقت من منطقة أولاد جلول بإقليم القنيطرة، فيما كان على متن المركبة ثلاثة أشخاص، من بينهم سائق ينشط في مجال الجزارة.
وأظهرت عملية المراقبة، وفق نفس المعطيات، عدم توفّر وثائق تثبت مصدر اللحوم، إلى جانب ملاحظات مرتبطة بظروف نقلها وحفظها، الأمر الذي استدعى إشعار المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية «أونسا».
وانتقلت المصالح المختصة إلى عين المكان لمعاينة الشحنة وإخضاعها للفحص، قبل أن تخلص المعاينات إلى أن اللحوم المحجوزة غير صالحة للاستهلاك.
وعقب ذلك، اتُخذت الإجراءات اللازمة لمنع وصول الكمية إلى الأسواق، فيما جرى وضع المركبة بالمحجز والاستماع إلى سائقها، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، مع مواصلة المساطر القانونية المتعلقة بالواقعة.
ومن المرتقب أن تخضع الكمية المحجوزة للإتلاف بالمطرح العمومي بالعرائش، تحت إشراف لجنة مختلطة تضم المصالح الصحية والسلطات المحلية والجهات المعنية.
وجاء تدخل المصالح المختصة قبل وصول الشحنة إلى وجهتها، بما حال دون تسرب هذه اللحوم إلى الأسواق ووصولها إلى المستهلكين.








