حذّر حساب «ريبار»، المعروف بقربه من دوائر الاستخبارات الخارجية في روسيا، من احتمال استهداف مواقع ومنشآت حيوية في فرنسا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي، في تهديدات قال إنها قد ترتبط باستخدام طائرات مسيرة روسية الصنع.

وبحسب ما أورده الحساب، فإن الطائرات التي قد تستخدم في هذه العمليات هي من طراز «جيران-5»، مع طرح احتمال أن تكون الأراضي الجزائرية نقطة انطلاق لهجمات تستهدف مواقع داخل العمق الأوروبي.

ويربط المصدر هذه المعطيات بما وصفها بمعلومات روسية وجزائرية متطابقة حول وجود برنامج مشترك لتصنيع وإنتاج طائرات «جيران-5» المسيرة داخل الجزائر، معتبراً أن انتقال هذا الطراز إلى مرحلة الإنتاج المحلي يعكس تطوراً لافتاً في مستوى التعاون العسكري والتكنولوجي بين موسكو والجزائر.

وفي حال تأكّدت هذه المعطيات، فإن إمكانية استخدام الأراضي الجزائرية كنقطة انطلاق لهجمات ضد أهداف أوروبية ستفتح، وفق الطرح الوارد في المصدر، مساراً جديداً في التوترات الأمنية والجيوسياسية بالمنطقة.

ويأتي ذلك في سياق إقليمي شديد الحساسية، إذ إن ربط الأراضي الجزائرية باحتمال تنفيذ هجمات بالطائرات المسيرة ضد أهداف داخل أوروبا من شأنه أن يثير مخاوف لدى عدد من العواصم الأوروبية، ويفتح الباب أمام تداعيات إضافية على العلاقات بين دول جنوب وشمال البحر الأبيض المتوسط.

كما أن الحديث عن إنتاج طائرات «جيران-5» داخل الجزائر، وفق المعطيات التي أوردها المصدر، يسلط الضوء على البعد العسكري والتكنولوجي المتنامي في التعاون بين روسيا والجزائر، وما يمكن أن يترتب عنه من تحولات في طبيعة التوازنات الأمنية بالمنطقة.

غير أن المعطيات الواردة في هذا الطرح تظل مرتبطة بالمصدر الذي نشرها، ولا يتضمن النص الأصلي معطيات مستقلة تؤكد وقوع هجمات فعلية أو بدء استخدام الأراضي الجزائرية لتنفيذ عمليات ضد أهداف أوروبية.