دخل المنتخب المغربي لكرة القدم صفحة جديدة من تاريخه الكروي، بعدما ارتقى إلى المركز السّادس عالمياً في التّصنيف المباشر للاتّحاد الدّولي لكرة القدم (فيفا)، محقّقاً أفضل ترتيب له منذ إطلاق التّصنيف العالمي للمنتخبات.
وجاء هذا التّقدّم التّاريخي مساء الأربعاء 17 يونيو 2026، عقب تعادل المنتخب البرتغالي أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية بنتيجة هدف لمثله ضمن منافسات كأس العالم 2026، وهي النّتيجة التي أثّرت مباشرةً على التّرتيب الدّولي للمنتخبات.
وبموجب التّحديثات المباشرة للتّصنيف، تراجع المنتخب البرتغالي إلى المركز السّابع برصيد 1755.09 نقطة، بينما صعد المنتخب المغربي إلى المرتبة السّادسة بمجموع 1755.62 نقطة، متقدّماً بفارق محدود لكنّه كافٍ لانتزاع موقع ضمن الستّة الكبار عالمياً.
ويعد هذا الإنجاز امتداداً للمسار التّصاعدي الذي بصم عليه “أسود الأطلس” خلال السّنوات الأخيرة، حيث نجح المنتخب الوطني في ترسيخ مكانته بين أبرز القوى الكروية العالمية بفضل نتائجه المميّزة في المنافسات الدّولية والأداء المتطوّر الذي أظهره أمام كبار المنتخبات.
ورغم أنّ التّصنيف المباشر يظل مرهوناً بنتائج المباريات المتبقّية في كأس العالم، فإنّ ارتقاء المغرب إلى هذه المرتبة يعكس حجم التّطوّر الذي شهدته الكرة الوطنية على المستوييْن الفنّي والتّنافسي، ويؤكّد استمرار حضورها ضمن دائرة المنتخبات الأكثر تأثيراً على السّاحة الدّولية.
ويأتي هذا الإنجاز قبل أيّام قليلة من مواجهة المنتخب المغربي لمنتخب اسكتلندا ضمن منافسات كأس العالم 2026، يوم 19 يونيو، وسط تطلّعات كبيرة لمواصلة تحقيق النّتائج الإيجابية وتعزيز الحضور المغربي في أكبر حدث كروي على مستوى المنتخبات.
ويمنح هذا التّقدّم دفعة معنوية إضافية لعناصر المنتخب الوطني مع بداية مشوارهم في المونديال، في وقت تتزايد فيه الآمال بمواصلة كتابة صفحة جديدة من تاريخ كرة القدم المغربية على السّاحة العالمية.





