عبّر الدّولي المغربي شادي رياض عن ثقة كبيرة في قدرة المنتخب الوطني على المنافسة بقوّة خلال نهائيات كأس العالم 2026، مؤكّداً أنّ الطّموح داخل المجموعة لا يقتصر على تحقيق مشاركة مشرّفة، بل يتجاوز ذلك نحو السّعي للتّتويج باللّقب العالمي.

وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة “آس” الإسبانية ونشرتها الأربعاء، شدّد مدافع كريستال بالاس الإنجليزي على أنّ لاعبي المنتخب المغربي يدخلون الاستحقاق العالمي المقبل بعقليّة المنتصر، مستندين إلى التّطوّر الذي عرفه الفريق خلال السّنوات الأخيرة وإلى الخبرة المتراكمة التي اكتسبها اللّاعبون على أعلى المستويات.

وأكّد رياض أنّ الهدف المشترك داخل معسكر “أسود الأطلس” يتمثّل في الظّفر بكأس العالم، معتبراً أنّ الإيمان بالقدرة على تحقيق هذا الإنجاز يشكّل الخطوة الأولى نحو تحويله إلى واقع. وأضاف أنّ غياب هذا الإيمان من داخل المجموعة سيجعل من الصّعب إقناع الآخرين بإمكانية بلوغ هذا الحلم.

وتحدّث المدافع المغربي عن تجربته الشّخصية مع المنتخب الوطني، واصفاً المشاركة في نهائيات كأس العالم بأنّها محطّة استثنائية في مسيرته الكروية، ومؤكّداً أنّ حمل القميص الوطني يمثّل بالنّسبة إليه مصدر فخر كبير ومسؤولية مضاعفة.

وأشار اللّاعب البالغ من العمر 22 عاماً إلى أنّ الدّفاع عن ألوان المغرب يظل من أكثر الجوانب التي يمنحها أهمّية في مسيرته الرّياضية، معتبراً أنّ أجواء كأس العالم وما تحمله من تحدّيات ومنافسة تجعلها من أبرز المحطّات التي يمكن لأي لاعب أن يعيشها.

وعند سؤاله عن المنتخبات المرشّحة للمنافسة على اللّقب، أوضح رياض أنّ تركيز المنتخب المغربي ينصب بالدّرجة الأولى على مساره الخاص، من خلال التّحضير الجيّد لكل مواجهة والتّعامل مع البطولة خطوة بخطوة، بعيداً عن الحسابات المسبقة.

كما أشاد خرّيج أكاديمية برشلونة بالدّور الكبير الذي تلعبه الجماهير المغربية في دعم المنتخب الوطني، مؤكّداً أنّ الحضور الجماهيري المغربي يظل من بين الأكثر تأثيراً وحماساً على السّاحة الكروية العالمية، وهو ما يمنح اللّاعبين دفعة معنوية إضافية خلال مختلف المنافسات.

ويأتي حديث شادي رياض في وقت تتواصل فيه تطلّعات الجماهير المغربية لرؤية المنتخب الوطني يواصل البناء على الإنجازات التي حققها في السنوات الأخيرة، وترجمة ذلك إلى حضور قوي خلال مونديال 2026.