عرفت غرفة الجنايات الإبتدائية المكلّفة بجرائم الأموال بـ”الرباط”، جلسة استماع في حق “كولونيل” بجهاز الدّرك الملكي، كان يشغل قائد سريّة الدّرك البحري بـ”طنجة”، بعد الكشف عن رصيده البَنكي الهائل البالغ مليار و 400 مليون.

 

وحسب مصادر إعلاميّة، فقد مثل المُتّهم الإثنين الماضي أمام قُضاة غُرفة الجِنايات، بعد اِمتلاكِهِ مليارًا و400 مليون في حساب بنكي، وتورّطه في فضيحة سقوط الضبّاط السّامين في ملف للتّهريب الدّولي للمُخدّرات.

 

في أوّل جلسة لمُناقشَة المِلَف، أَكَّدَ المُتَّهم أَنّهُ يملِك المَبلغ رفقة والدته وأنّ حِسابَهُ الحَقيقي لحظة إِيقافهِ كانت به 25 ألف درهم فقط، كما تَمَّ اِستفسارُهُ عن المُكالمَات الهَاتِفِيَّة التي دارت بينهُ وبينَ البارون الدّولي المُلقَّب بـ”حقونا عيشة”، فرَدَّ الـ”كولونيل” أنَّهُ لا يعرفُهُ، وأَنَّهُ لم يَسبِق لَهُ أَن تَحدَّثَ مَعهُ، فواصَلَ القاضي المُقرَّر تِلاوَة مَضمون المُكالمَات الهَاتفيَّة التي أَثارَت جَدلاً وَسطَ قَاعة المُحاكمة، الشيء الذي جَعلُهُ يَكتَفِي بالصَّمت.

 

حريٌّ بالذِّكر، أنَّ ثلاثة دركيِّين تجمعهم مكالمات مع الـ”كولونيل” رغم أنّ رُتَبهُم لا تَسمَح لهُم بالإتصال المباشر به، وتعرّضهم لعقوبات وفق النّظام العَسكرِي، و هو الأمر الذي جَعَل موضوع اِعطـــاء الـ”كولونيل” أوامر لعناصره بتسهيل التّهريب تهمة لا جدال فيها.