أفادت منابر إعلاميّة دوليّة، أنّ مصدَراً من عائلةِ الرّئيسِ السّوداني المعزول؛ “عمر البشير”، أنّ الأخير نُقِلَ في ساعَةٍ مُتأخّرة من مساءِ أمسٍ الثلاثاء، حيثُ سجن “كوبر” في العصمة “الخرطوم”.

 

وذكرت مصادِرٌ سودانيّة، أنّ “البشير” موضوعٌ تحت الحراسة في مقر رئاسي، منذُ أن عزَلَهُ الجيشُ في الـ11 من أبريل 2019.

 

فيما أعلن وزير الدِّفاع السُّوداني؛ “عوض بن عوف”، يوم الخميس المُنصرِم، اِعتقال الرّئيس السُّوداني “عمر البشير”، وبدء فترة اِنتقاليَّة لعامين.

 

وجاء ذلك في بيان بثّه التّلفزيون الرّسمي السّوداني، وأعلن فيه بن “عوف” أيضاً، إعلان حالة الطّوارئ لمدّة ثلاثة أشهر، وحظر التّجوال لمدّة شهر، ِاعتباراً من مساء الخميس 11 أبريل 2019.

 

وشكّل الجيشُ مجلساً عسكريّاً اِنتقاليّاً، وحدّد مدّة حُكمِهِ بعامين، إلاّ أنّ رئيسه “عوض بن عوف” اِستقالَ بعد يومٍ واحدٍ من تولِّيه المنصب جرّاء الرّفض الشّعبي، وخَلَفَهُ “عبدالفتاح البرهان”، وسط محاولات للتّوصُّل إلى تفاهم مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.

 

حريٌّ بالذّكر، أنّ “مجلس السلم والأمن”؛ التّابع للإتِّحاد الإفريقي، كان قد أعلنَ أوَّلَ أمسٍ الإثنين الـ15 أبريل الحالي،إمهال الحُكم “الانتقالي” بالسّودان 15 يوماً لتسليم السُّلطة لحكومة مدنيّة، أو تعليق عضويّة “الخرطوم” في الإتِّحاد.