دخل المنتخب المغربي لكرة القدم المرحلة الأخيرة من تحضيراته لنهائيات كأس العالم 2026، بعدما باشر منذ نهاية الأسبوع الماضي معسكراً تدريبياً مكثّفاً يركّز على الجوانب البدنية والتّكتيكية، تحت قيادة المدرّب محمد وهبي، بهدف بلوغ أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسة العالمية.
ويأتي هذا التّجمّع الإعدادي ضمن برنامج تحضيري يتضمّن اختباريْن وديّيْن، حيث يواجه المنتخب المغربي نظيره المدغشقري يوم 2 يونيو المقبل على أرضيّة المركب الرّياضي مولاي عبد الله بالرباط، في محطّة تروم تقييم الجاهزية الفنيّة للعناصر الوطنية قبل الانتقال إلى المرحلة الأخيرة من الاستعدادات.
ومن المنتظر أن تشد بعثة المنتخب الرّحال إلى الولايات المتّحدة الأمريكية عقب هذه المواجهة، لمواصلة البرنامج التّحضيري في أجواء قريبة من ظروف البطولة، قبل خوض المباراة الوديّة الثّانية والأخيرة أمام منتخب النرويج يوم 7 يونيو بمدينة نيويورك.
وتشكّل المباراتان الوديّتان فرصة للجهاز الفنّي للوقوف على مستوى الانسجام بين اللاّعبين وتجربة الخيارات التّكتيكية المرتقبة، فضلاً عن حسم بعض التّفاصيل الفنيّة المتعلّقة بالتّشكيلة التي ستخوض النّهائيات.
ويستهل “أسود الأطلس” مشاركتهم في كأس العالم بمواجهة من العيار الثّقيل أمام المنتخب البرازيلي، يوم 13 يونيو على ملعب “ميتلايف” بمدينة نيويورك، في لقاء ينتظر أن يشكّل اختباراً مبكّراً لطموحات المنتخب المغربي في المنافسة العالمية.
ويعوّل الطّاقم التّقني على فترة الإعداد الحالية لتعزيز الجاهزية البدنية والذّهنيّة للاّعبين، وضمان دخول المنافسات الرّسميّة بأفضل الظّروف الممكنة، في ظل الآمال المعقودة على المنتخب المغربي لتحقيق حضور قوي في العرس الكروي العالمي.





