في سياق الاحتفالات الوطنية المخلدة للذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، شهدت جماعة لمسيد بإقليم بوجدور زيارة ميدانية لعامل الإقليم، السيّد ابراهيم بن ابراهيم، مرفوقاً بوفد رسمي، خصّصت للوقوف على عدد من الأوراش التنموية والاطلاع على مشاريع تهم قطاعات حيوية، في مقدّمتها الماء والصيد البحري، إلى جانب تأهيل المرافق العمومية والإدارية.
وتوزّعت محطات هذه الزيارة بين مركز جماعة لمسيد وقرية الصيد أكطي الغازي وقيادة لمسيد، حيث شكلت مناسبة لتدشين الساحة العمومية بمركز الجماعة، المنجزة بغلاف مالي يقارب 1.8 مليون درهم، بتمويل من المجلس الإقليمي، بما يتيح للساكنة فضاءً عمومياً جديداً ويساهم في تحسين المشهد الحضري.

وحظيَ ملف الأمن المائي بحيز ضمن المشاريع المقدّمة خلال الزيارة، من خلال استعراض برنامج إنجاز ثلاثة أثقاب مائية يروم دعم الموارد المائية وتحسين التزود بالماء. ويتعلق الأمر، وفق المعطيات المقدّمة، بثقب بمنطقة كرار الغزلان يبلغ عمقه 908 أمتار وتناهز كلفته 4.6 ملايين درهم، فضلاً عن ثقب بمركز لمسيد يصل عمقه إلى 105 أمتار، بكلفة محددة في 500 ألف درهم.

أمّا على مستوى قرية الصيد أكطي الغازي، فقد اطلع الوفد الرسمي على مشروع يجمع بين تأهيل محلات الصيادين ومستودعات الوقود وتحسين الإنارة العمومية، برصد غلاف مالي يبلغ حوالي 7.5 ملايين درهم، بهدف تطوير التّجهيزات المرتبطة بقطاع الصيد البحري وتحسين ظروف اشتغال المهنيين.

وامتدّت الجولة إلى مقر قيادة لمسيد، حيث تم الوقوف على أشغال التهيئة الجديدة، مع تقديم مشروع تهيئة السكن الوظيفي، إلى جانب أشغال تأهيل المركزين القياديين لمسيد وأكطي الغازي، التي تبلغ كلفتها الإجمالية حوالي 1.3 مليون درهم، بحسب المعطيات الواردة في البطاقة التقنية.

وتكشف مختلف المشاريع التي شملتها الزيارة عن تعدّد مجالات التدخّل بجماعة لمسيد، بين توفير فضاءات عمومية ملائمة، وتدعيم الموارد المائية، والارتقاء بالتّجهيزات الأساسية لقرية الصيد، فضلاً عن تحسين المرافق الإدارية، وهي أوراش تتّصل بحاجيات الساكنة ومتطلبات التنمية المحلية بالجماعة.

