شهد محيط مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، فجر السبت، حالة من التوتر تزامنت مع اضطراب في حركة الملاحة الجوية، بعدما أفاد شهود عيان لوكالة “فرانس برس” بمشاهدة أعمدة دخان بالقرب من المطار، فيما تحدثت الوكالة عن اندلاع حريق في خزان وقود تابع لشركة أرامكو في محيط المنشأة الجوية.
وأوضحت الوكالة أن فرق الإطفاء تدخلت للسيطرة على الحريق، بالتزامن مع تسجيل اضطرابات واسعة في حركة الرحلات، شملت إلغاء عدد منها وتأخير رحلات أخرى لفترات طويلة.
وأدرج موقع “فلايت رادار 24” مطار الملك خالد ضمن مستويات الاضطراب المرتفعة في حركة الطيران، مشيرًا إلى تسجيل تأخيرات كبيرة وإلغاء عدة رحلات، في وقت كانت فيه العاصمة السعودية تشهد وضعًا أمنيًا متوترًا.
وتزامنت هذه التطورات مع تحذيرات جوية وجهت إلى سكان الرياض ومدينة الخرج الواقعة شرق العاصمة، قبل أن يعلن الدفاع المدني السعودي، صباح السبت، زوال الخطر، وذلك في سياق تصاعد الهجمات التي تشنها جماعة أنصار الله الحوثية من اليمن باتجاه السعودية.
وكان سكّان حي العليا في الرياض قد سمعوا دوي انفجارين قبل صدور التحذيرات، فيما تلقوا، قبيل الساعة الثالثة فجرًا بالتوقيت المحلي، رسالة تحذر من “تهديد جوي معاد” وتدعوهم إلى البقاء داخل منازلهم. وبعد نحو نصف ساعة، رُفعت حالة التأهب، من دون تحديد مصدر التهديد.
وفي الساعة 5:19 صباحًا بالتوقيت المحلي، تلقى سكان الرياض رسائل تحذيرية جديدة تفيد بتعرض المنطقة لهجوم جوي معاد، مع دعوتهم إلى التزام الهدوء.
ولم تكشف المعطيات المتاحة تفاصيل إضافية حول طبيعة التهديد أو مصدره، كما لم تحدد ما إذا كان الحريق الذي اندلع قرب مطار الملك خالد مرتبطًا بشكل مباشر بالتهديد الجوي الذي شهدته العاصمة، لتبقى العلاقة بين التطورات الأمنية والحريق غير محسومة وفق المعلومات المتوفرة.








