شهد المركز الثّقافي بمدينة بوجدور، مساء الجمعة 19 يونيو 2026، تنظيم حفل التّميّز التّربوي لسنة 2026، الذي أشرفت عليه المديرية الإقليمية لوزارة التّربية الوطنية والتّعليم الأوّلي والرّياضة، تحت شعار “تميّز اليوم، ريادة الغد”، وذلك بحضور عامل إقليم بوجدور، السيّد ابراهيم بن ابراهيم، ومدير الأكاديمية الجهوية للتّربية والتّكوين لجهة العيون السّاقية الحمراء، إلى جانب شخصيّات مدنية وعسكرية وفاعلين من الأسرة التّعليمية.

واستُهلّت فعّاليات هذا الموعد التّربوي بزيارة فضاء عرض خُصّص لتقديم أبرز المشاريع والمبادرات والأنشطة التي تمّ إنجازها على مستوى المؤسّسات التّعليمية بالإقليم خلال الموسم الدّراسي 2025-2026، قبل انطلاق الفقرات الرّسمية التي افتُتحت بتلاوة آيات بيّنات من القرآن الكريم وأداء النّشيد الوطني.

وعرفت المناسبة تقديم عروض وكلمات مؤسّساتية استعرضت حصيلة الموسم الدّراسي وأهم النّتائج والمؤشّرات المحقّقة في مختلف المجالات التّربوية والتّدبيرية، كما أُتيحت الفرصة لتمثيلية التّلميذات والتّلاميذ للتّعبير عن تطلّعاتهم وتجاربهم الدّراسية. وتخلّلت الحفل مادّة سمعيّة بصرية وثّقت لأبرز البرامج والمشاريع المنجزة، إلى جانب فقرات فنّية وإبداعية أبدع في تقديمها تلاميذ المؤسّسات التّعليمية.

وشكّل الحفل محطّة للاعتراف بمجهودات المتفوّقين والمتفوّقات، حيث جرى تتويج الحاصلين على نتائج متميّزة في امتحانات البكالوريا وتلاميذ مؤسّسات الرّيادة، فضلاً عن تكريم المتوّجين في المسابقات والأنشطة التّربوية والثّقافية المختلفة، في خطوة تروم تشجيع ثقافة الاجتهاد وتحفيز التّميّز داخل المنظومة التّعليمية.

كما خصّص المنظّمون لحظة وفاء واعتراف لفائدة عدد من الأطر التّربوية والإدارية التي أنهت مسارها المهني بإحالتها على التّقاعد أو انتقلت إلى مسؤوليات ومهام جديدة، تقديراً لِما قدّمته من خدمات وإسهامات في تطوير الشّأن التّربوي بالإقليم.

واختُتمت فعّاليات الحفل برفع برقيّة ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قبل توثيق المناسبة بصورة جماعية جمعت مختلف المشاركين والمكرّمين، في أجواء احتفالية عكست مكانة التّميّز كقيمة أساسية في بناء المدرسة المغربية.