أكّد الأكاديمي والمحلل السياسي عتيق السعيد أن الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الشعب المغربي بمناسبة عيد العرش المجيد أبرز المكانة المحورية التي يحتلها الاستقرار في دعم مسار التنمية، معتبرا إياه أحد أهم المقومات الاستراتيجية التي تستند إليها المملكة لمواجهة التحديات الراهنة واستشراف المستقبل.
وأوضح السعيد، أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ما يميز المغرب من أمن واستقرار يكتسب أهمية متزايدة في سياق إقليمي ودولي يتسم بالتحولات الاقتصادية والاضطرابات السياسية، مشيرا إلى أن الاستقرار السياسي والمؤسساتي يمثل قاعدة أساسية لضمان استمرارية المشاريع التنموية وتحقيق أهدافها على المدى البعيد.
وأضاف أن الخطاب الملكي توقف عند جملة من التحولات الاستراتيجية والإنجازات التي راكمتها المملكة خلال السنوات الماضية، معتبرا أنها تعكس نتائج رؤية ملكية تقوم على المبادرة، والمتابعة المستمرة، والنقد الذاتي البناء، إلى جانب استشراف المستقبل بروح من العزم والإيجابية.
وأشار المحلل السياسي إلى أن هذه الرؤية الاستراتيجية أسهمت في بناء رصيد مهم من المكتسبات والإنجازات، بما يعزز الثقة في مواصلة الإصلاحات وترسيخ مسار التنمية الشاملة، ويمنح المملكة مقومات إضافية لمواصلة جهودها وتعزيز ما حققته من مكاسب.








