تحوّلت مدينة فونشال في جزيرة ماديرا، السبت، إلى مسرح لحالة من الازدحام والارتباك، بعدما توافد مئات السكّان والسيّاح والصحفيّين إلى محيط الكاتدرائية المحلية، اعتقاداً بأنّ النّجم البرتغالي كريستيانو رونالدو سيحتفل بزفافه على جورجينا رودريغيز.
وكانت تقارير إعلامية قد ربطت بين كاتدرائية فونشال، الواقعة في مسقط رأس رونالدو، ومراسم زفاف مزعومة للثنائي، مع الحديث عن إقامة حفل الاستقبال في أحد الفنادق الفاخرة القريبة. غير أن رونالدو وجورجينا لم يصدرا أي إعلان رسمي يؤكد إقامة الزفاف في ذلك اليوم.
ومع ارتفاع عدد المتوافدين على محيط الكاتدرائية، سرعان ما اتضح أن المراسم التي كانت تجري داخلها لا علاقة لها بنجم كرة القدم البرتغالي وشريكته، إذ كان المكان يحتضن زفاف ثنائي برتغالي يدعى نيكول وفابيو.
وأدّى توافد الحشود الكبيرة إلى حالة من الازدحام أمام الكاتدرائية، قبل أن تضطر الكنيسة إلى إغلاق أبوابها، فيما وجد الصحفيّون والسيّاح أنفسهم أمام مناسبة مختلفة تماماً عن تلك التي كانوا يتوقعون حضورها.
وفي خضم الضجّة، تفاعل رونالدو بسخرية مع المشاهد المتداولة من أمام الكاتدرائية، إذ وضع رموزاً تعبيرية ضاحكة على منشور لصحيفة «جورنال دا ماديرا» على منصة إنستغرام، يوثق جانباً من الازدحام والارتباك الذي تسببت فيه الأنباء المتداولة، وفق ما أوردته صحيفتا «أبولا» و«جورنال دا ماديرا» البرتغاليتان.
وكان رونالدو وجورجينا قد أعلنا خطبتهما في غشت 2025، بعد علاقة بدأت سنة 2016، إلا أن الثنائي لم يعلن، إلى حدود الآن، عن موعد رسمي لإقامة حفل زفافهما.
وبذلك، تبيّن أنّ الحفل الذي استقطب مئات الأشخاص إلى كاتدرائية فونشال لم يكن مناسبة زفاف رونالدو وجورجينا، وإنما زفافاً لثنائي برتغالي آخر، بينما بقيت الأنباء التي ربطت نجم الكرة البرتغالي بالحدث مجرّد شائعة لم يؤكّدها صاحبا العلاقة.




