كشف رئيس مجلس النواب، أحمد التويزي، الأربعاء 14 أكتوبر، عن تشكيلة رؤساء الفرق والمجموعة النيابية برسم الولاية التشريعية الجديدة، التي عرفت إسناد مسؤوليات قيادية لثلاث نساء، في إطار استكمال تنظيم الهياكل الداخلية للمؤسسة التشريعية.

وعلى مستوى الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، آلت الرئاسة إلى مديحة خيير، خلفاً لعلال العمراوي، بعد اختيارها من طرف قيادة حزب الاستقلال. وتشغل خيير عضوية اللجنة التنفيذية للحزب، كما تصدرت نتائج الدائرة الانتخابية المحلية لبني ملال خلال الانتخابات التشريعية التي أُجريت في 23 شتنبر الماضي.

وفي السّياق ذاته، اختار فريق حزب الحركة الشعبية بمجلس النواب ريم شباط رئيسة له، خلال اجتماع عقده الثلاثاء 13 أكتوبر، لتخلف بذلك إدريس السنتيسي، الذي انتقل إلى حزب الاستقلال قبل الانتخابات التشريعية الأخيرة. وستتولى شباط قيادة العمل البرلماني للفريق الحركي، وتنسيق مواقفه ومبادراته داخل المؤسسة التشريعية.

أمّا تحالف اليسار، فقد أسند مهمة تنسيق مجموعته النيابية إلى نبيلة جلال، وفق صيغة تنظيمية تعتمد التناوب بين مكوناته، المتمثلة في فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد. وبموجب هذا التوافق، تتولى الفيدرالية مسؤولية التنسيق خلال النصف الأول من الولاية التشريعية، على أن تنتقل المهمة إلى الحزب الاشتراكي الموحد خلال النصف الثاني.

وبخصوص باقي الفرق النيابية، أسندت رئاسة فريق الأصالة والمعاصرة إلى هشام صابري، فيما يتولى ياسين عكاشة قيادة فريق التجمع الوطني للأحرار، وإدريس الأزمي الإدريسي رئاسة فريق العدالة والتنمية.

كما ضمّت القائمة عبد الرحيم شهيد على رأس الفريق الاشتراكي، ورشيد حموني رئيساً لفريق التقدم والاشتراكية، إلى جانب الشاوي بلعسال الذي سيتولى رئاسة الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي.

ويأتي الإعلان عن هذه التشكيلة في إطار استكمال الهيكلة التنظيمية لمجلس النواب مع بداية الولاية التشريعية الجديدة، بما يمهد أمام الفرق والمجموعة النيابية للاضطلاع بأدوارها في التشريع ومراقبة العمل الحكومي، فضلاً عن تنسيق المواقف بشأن مشاريع القوانين والمبادرات البرلمانية.