أعطت العاصمة المغربية الرباط، مساء الأحد، الانطلاقة الرسمية لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026″، من خلال حفل افتتاح احتضنه الملعب الأولمبي، عكس الإمكانات التنظيمية التي سخرتها المملكة لاستضافة أكبر دورة في تاريخ المسابقة القارية.
وشهد حفل الافتتاح حضور رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين في المجال الرياضي، فيما امتلأت مدرجات الملعب بالجماهير المغربية التي أضفت أجواء احتفالية على انطلاق البطولة.
وتضمّن الحفل لوحات فنية استحضرت التنوع الثقافي الذي تزخر به القارة الإفريقية، كما أبرزت التطور الذي شهدته البنيات التحتية الرياضية بالمغرب، في رسالة تؤكد جاهزية المملكة لاحتضان أبرز التظاهرات الرياضية القارية والدولية.
وتدخل البطولة نسخة استثنائية هذه السنة، بعدما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة لأول مرة إلى 16 منتخبا بدل 12، في خطوة تعكس التوسع الذي تعرفه كرة القدم النسوية على المستوى الإفريقي. كما رفع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قيمة الجائزة المالية المخصصة للمنتخب المتوج باللقب إلى مليوني دولار، إلى جانب تعزيز التغطية التلفزيونية عبر عدد من الشبكات العالمية.
وعقب مراسم الافتتاح، انطلقت منافسات المجموعة الأولى، حيث استهل المنتخب الجزائري مشاركته بفوز على نظيره السنغالي بهدفين دون مقابل.
ويخوض المنتخب المغربي، مستضيف البطولة، أولى مبارياته بمواجهة منتخب كينيا، واضعا نصب عينيه تحقيق انطلاقة قوية أمام جماهيره وتعزيز حظوظه في المنافسة على اللقب.
ومن المرتقب أن تتواصل منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات إلى غاية التاسع من غشت المقبل، وسط آمال بأن تشكل هذه النسخة محطة جديدة في مسار تطوير كرة القدم النسوية بالقارة، سواء على المستوى الفني أو من حيث التنظيم.







