دخل حزب الأصالة والمعاصرة على خط واقعة ضبط مئات الأوراق الانتخابية التي تحمل علامة على رمز الحزب، داخل أحد مكاتب الاقتراع بمدينة طنجة، اليوم الأربعاء، معتبرا أن ما جرى يأتي في سياق ما وصفه باستهداف سياسي وتنظيمي للحزب.
وقالت القيادة الجماعية لـ”الأصالة والمعاصرة”، في بلاغ لها، إنها تتابع باهتمام ما رافق العملية الانتخابية بالدائرة الانتخابية طنجة المدينة من وقائع، إلى جانب تداول مقاطع مصورة ومعطيات مرتبطة بالحادث عبر عدد من منصات التواصل الاجتماعي.
وعبّر الحزب عن رفضه لما اعتبره حملة “مغرضة ومفتعلة”، معتبرا أن ما شهدته بعض مكاتب الاقتراع في طنجة يمثل، وفق روايته، محاولة للتشويش على الحزب واستهدافه، وربط ذلك بما وصفه بالحضور القوي للحزب وتزايد ثقة المواطنين في برنامجه.
وأضاف البلاغ أن ما سماه “التخوف السياسي والتنظيمي” لدى خصوم الحزب من مكانته والنتائج التي يقدمها دفع، بحسب تعبيره، بعض الأطراف إلى اللجوء إلى أساليب قال إنها تستهدف الإساءة إلى صورة الحزب ومناضليه، فضلا عن محاولة التأثير على سير العملية الديمقراطية.
وفي مقابل هذه الاتهامات، أعلن الحزب دعمه الكامل لفتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد جميع ملابسات الواقعة والكشف عن الجهات التي تقف وراء ما اعتبره ترويجا لادعاءات كاذبة ومغرضة.
كما جدّد “الأصالة والمعاصرة” ثقته في مؤسسات الدولة وأجهزة السلطة القضائية، مؤكدا تمسكه بالاحتكام إلى القوانين المنظمة للعملية الانتخابية.
وختم الحزب بلاغه بالتأكيد على احتفاظه بحقه في اللجوء إلى القضاء ضد كل من يثبت تورطه في الإساءة إلى صورته أو المساس بمناضليه ومرشحيه.








