كشفت وزارة العدل الأمريكيّة، عن مُعطيات خطيرة بشأنِ أخذِ مسؤولٍ حكوميٍّ مغربي، رشوةً من شركة ألمانيّة في صفقات تأهيل مراكز القصور الكلوي بمستشفيات عموميّة.

 

وأشار المصدرُ ذاته، إلى أنّ قيمة الرّشوة المذكورة، بلغت 300 مليون سنتيم، لتمكين الشّركة الألمانيّة من الفوز بتلك الصّفقات

 

المصدرُ نفسُهُ، وحسب تفاصيل القضيّة، فإنّ الأمرَ تعلُّق بشركة “FR – SENIUS”، التي ثبُتتَ تورُّطهَا في قضيّة رشوة دولية لمسؤول حكومي مغربي ما بين 2007 و2010، حيثُ زارت لجنةٌ مِن الشّركة المسؤول الحكُومي، واتّفقت معه على اِبرام الصّفقة مُقابل حصولِهِ على مبلغ مهم كرشوة.

 

إلى ذلك، تُشيرُ المُعطيَاتُ إلى أنّ المسؤول الحكومي، المسمّى (ز.و)، تلقّى نسبة 10 في المائة من قيمة العقود التي اَبرمتها الشّركة، والتي همّت اِعادة تطوير وتجهيز مراكز أمراض القصور الكلوي بالمستشفيات العموميّة التّابعة للدّولة.