توفي جندي ينتمي إلى تشكيلات “حذر” المتخصصة في التصدي الإستباقي لأي تهديد إرهابي، أمس السبت بالمستشفى العسكري في أكادير، متأثراً بجراحه التي نقله بها في حالة جد حرجة، بعد ان استقبل جسده ثلاث طلقات نارية إلى الصدر، بثكنة قوات التدخل السريع في “حي الباطوار”.

الحادث استنفر مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية بمدينة أكادير، فيما لا تزال الأبحاث جارية من أجل الكشف عن ملابسات هذه الواقعة؛ بينما رجّحت مصادر هسبريس فرضية الانتحار، مشيرة إلى أن “الجندي كان يعيش مشاكل عائلية”.

ونقلت جثة المعني بالأمر إلى مستودع الجثامين من أجل إخضاعها للتشريح، وذلك في إطار البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.