عبّر لاعبو المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، السبت بمدينة هيوستن الأمريكية، عن بالغ تقديرهم وامتنانهم للملك محمد السادس، مؤكّدين أنّ ما حقّقته الكرة المغربية من نجاحات قاريًّا ودوليًا يعكس ثمار الجهود المتواصلة التي يبذلها جلالته للنّهوض بالقطاع الرّياضي.

وجاءت تصريحات اللّاعبين عقب فوز المنتخب المغربي على نظيره الكندي بثلاثيّة نظيفة، وهي النّتيجة التي منحت “أسود الأطلس” بطاقة العبور إلى الدّور ربع النّهائي من كأس العالم.

وأكّد اللّاعبون، في تصريحاتهم للصّحافة، أنّ الإنجازات التي حقّقتها كرة القدم المغربية خلال السّنوات الأخيرة ترتكز على رؤية ملكية تقوم على الاستثمار في فئة الشّباب، والارتقاء بمنظومة التّكوين، إلى جانب تطوير البنيات التّحتية الرّياضية، مستشهدين بأكاديمية محمد السادس لكرة القدم باعتبارها أحد أبرز المشاريع في هذا المجال.

وفي هذا السّياق، أوضح عز الدين أوناحي، خرّيج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم والمتوّج بجائزة أفضل لاعب في مباراة المغرب وكندا، أنّ المستوى الذي يقدّمه المنتخب الوطني هو ثمرة عمل متواصل ورؤية بعيدة المدى يقودها الملك محمد السادس، معتبرًا أنّ هذه المقاربة أسهمت في إعداد جيل قادر على التّنافس في أعلى المستويات الدّولية.

ومن جانبه، اعتبر أيوب بوعدي أنّ التّطوّر الذي تشهده كرة القدم المغربية يستند إلى استراتيجية واضحة تجعل من المواهب الشابّة محور المشروع الرّياضي الوطني، مشيدًا بالعناية التي يوليها الملك محمد السادس للّاعبين المغاربة من أجل تمكينهم من بلوغ أعلى درجات التّميّز.

بدوره، نوّه إبراهيم دياز بالجهود المستمرّة التي تُبذل لتطوير كرة القدم الوطنية، معتبرًا أنّ الطّفرة التي تعرفها اللّعبة في المغرب تعكس رؤية طموحة تقوم على دعم الكفاءات الوطنية، وتعزيز التّكوين عالي الجودة، ومنح الثّقة للأجيال الصّاعدة.

وأكّد لاعبو المنتخب الوطني، من خلال تصريحاتهم، أنّ النّتائج التّاريخية التي تحقّقها كرة القدم المغربية تعكس نجاح سياسة رياضية ترتكز على الاستثمار في العنصر البشري والتّكوين والتّميّز، وهي المقوّمات التي أسهمت في ترسيخ مكانة النّموذج الرّياضي المغربي على الصّعيد الدّولي.