شهد المعبر الحدودي البري الرّابط بين وجدة ومدينة مغنية الجزائرية، أمس الأربعاء 7 أكتوبر 2026، فتحا استثنائيا خُصّص لاستكمال إجراءات إعادة 33 شابّا مغربيا إلى المملكة، عقب إفراج السلطات الجزائرية عنهم بعد مدَدْ متفاوتة من التّوقيف والاعتقال.
وتندرج هذه العملية ضمن معالجة ملفات مرتبطة بمغاربة سبق أن سلكوا مسارات للهجرة غير النظامية، قبل أن يتم توقيفهم من طرف السلطات الجزائرية. وبعد الإفراج عنهم، جرى ترتيب عودتهم إلى المغرب عبر المركز الحدودي المعروف باسم «زوج بغال».
وبحسب المعطيات التي كشفت عنها الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، فإن الدّفعة التي تمت إعادتها تضم 33 شابّا، بينهم قاصر واحد، فيما ينحدر الجزء الأكبر منهم من مدينة القصر الكبير.
كما تشمل القائمة مواطنين من وجدة والناظور وبركان، إلى جانب مدن مغربية أخرى، بينما تراوحت فترات التّوقيف والاعتقال التي خضع لها أفراد المجموعة قبل الإفراج عنهم والسّماح لهم بالعودة إلى المغرب.
وتأتي هذه العملية في سياق الملفّات التي تتابعها الجمعية بشأن مغاربة يوجدون في أوضاع مرتبطة بالهجرة غير النظامية، سواء تعلق الأمر بموقوفين أو معتقلين أو أشخاص في عداد المفقودين، داخل الجزائر أو على امتداد مسارات أخرى للهجرة.
وأكّدت الجمعية مواصلة جهودها لتتبع أوضاع المغاربة الذين لا يزالون في وضعيات مماثلة، مع الدعوة إلى مضاعفة الجهود لتسريع الإفراج عن باقي المحتجزين، وضمان عودتهم إلى المغرب عبر معبر «زوج بغال» في أقرب الآجال.
