احتضن مقر رئاسة الحكومة بالرباط، اليوم السبت، مراسم تسليم السلط بين فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة الجديدة، وسلفها عزيز أخنوش، وذلك في سياق انتقال قيادة الجهاز التنفيذي عقب تشكيل الحكومة الجديدة.
وجاءت هذه المراسم بعد شروع المنصوري رسميا في مهامها، أمس الجمعة، إثر الاستقبال الملكي، حيث شكل اللقاء مناسبة لتسليم المسؤوليات واستعراض أبرز الملفات الحكومية التي ما تزال قيد التنفيذ، لاسيما المشاريع الكبرى التي أطلقت خلال الولاية الحكومية السابقة.
ووفق البلاغ الصادر بالمناسبة، انصبت المباحثات على مجموعة من الأوراش ذات الطابع الاستراتيجي، وفي مقدمتها البرامج الاجتماعية والمشاريع الاقتصادية، فضلا عن المبادرات الرامية إلى تطوير أداء الإدارة العمومية والرفع من نجاعتها.
ضمان استمرارية المشاريع الحكومية
وشدّد اللقاء على ضرورة الحفاظ على وتيرة تنفيذ البرامج والمشاريع التي بلغت مراحل متقدمة، بما يضمن استمراريتها رغم انتقال المسؤولية الحكومية، خصوصا أن عددا من الأوراش يمتد على مدى زمني يتجاوز الولاية الحكومية الواحدة.
ويأتي هذا التوجّه في سياق الحرص على تفادي أي تعثر محتمل في تنفيذ الالتزامات والبرامج التي سبق إطلاقها، مع ضمان مواصلة العمل على الملفات ذات الأولوية الاجتماعية والاقتصادية والإدارية.
كما أشار البلاغ إلى اتفاق فاطمة الزهراء المنصوري وعزيز أخنوش على استمرار التنسيق بشأن الملفات المطروحة، بما يتيح مواكبة الأوراش المفتوحة وضمان انتقال المسؤولية في إطار من التواصل حول القضايا الحكومية الجارية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن الإجراءات المرتبطة بانتقال مهام رئاسة الحكومة، مع التركيز على استمرارية العمل المؤسساتي ومواصلة تنفيذ المشاريع التي انطلقت خلال المرحلة السابقة.
