أشرف عامل إقليم بوجدور، السيّد ابراهيم بن ابراهيم، صباح الأربعاء 29 أبريل 2026، على إعطاء الانطلاقة الرّسمية للنّسخة العاشرة من فعّاليات الملتقى الإقليمي للتّوجيه المدرسي والمهني والجامعي، الذي تنظّمه المديرية الإقليمية لوزارة التّربية الوطنية والتّعليم الأوّلي والرّياضة بقاعة المؤتمرات التّابعة للمجلس الجماعي.

وحضر مراسم الافتتاح وفد رسمي ضمّ ممثّلين عن الهيئات المنتخبة والسّلطات المحلية والأمنية، إلى جانب مسؤولي المصالح اللاّممركزة وفعّاليات من المجتمع المدني، فضلاً عن أطر تربوية وإعلامية، في مشهد يعكس الأهمية المتزايدة لقضايا التّوجيه في المنظومة التّعليمية.

ويندرج تنظيم هذا الحدث ضمن تنزيل مقتضيات القانون الإطار 17.51 المتعلّق بإصلاح منظومة التّربية والتّكوين والبحث العلمي، وكذا في سياق تفعيل برامج خارطة الطّريق 2022-2026 الرّامية إلى تحسين جودة التّعليم وتعزيز آليات المواكبة والتّوجيه لفائدة التّلاميذ.

وشهد الملتقى مشاركة مؤسّسات جامعية ومعاهد عليا ومراكز للتّكوين المهني، حيث تمّ تخصيص فضاءات تفاعلية لعرض المسارات الدّراسية وشروط الولوج إليها، مع تقديم معطيات حول فرص التّكوين وآفاق الإدماج في سوق الشّغل، بما يتيح للتّلاميذ الاطّلاع على مختلف البدائل المتاحة أمامهم.

وقام الوفد الرّسمي بجولة داخل أروقة المعرض، اِطّلع خلالها على طبيعة العروض المقدّمة، واستمع إلى شروحات ممثّلي المؤسّسات المشاركة حول البرامج الأكاديمية والمهنية، في تأكيدٍ على دعم السّلطات المحلية لمبادرات التّوجيه التّربوي.

ويتضمّن برنامج هذه التّظاهرة، المنظّمة على مدى يوميْن، ورشات تطبيقية ولقاءات فردية مع أطر التّوجيه، إضافةً إلى أنشطة تحسيسية تروم مساعدة التّلاميذ على تحديد اختياراتهم وبناء مشاريعهم المستقبلية بشكلٍ واعٍ.

ويشكّل هذا الملتقى موعداً سنوياً بإقليم بوجدور، يوفّر فضاءً للتّواصل المباشر بين التّلاميذ ومختلف الفاعلين في مجاليْ التّعليم والتّكوين، بما يسهم في توجيههم نحو مسارات دراسية ومهنية ملائمة.