انتقلت علاقة النجم البرازيلي السابق روبرتو كارلوس، أحد أبرز الأسماء في تاريخ ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، مع سيدة الأعمال ووكيلة اللاعبين ذات الأصول المغربية سهيلة التاهري، من المجال المهني إلى الارتباط الزوجي، بعد علاقة استمرت نحو ثلاث سنوات.
وأظهرت صور متداولة من مراسم الزواج إقامة العقد وفق طقوس إسلامية، بحضور رجل دين وتوقيع وثائق الزواج، غير أنه لا تتوفر، إلى حدود الآن، معطيات موثوقة تؤكد اعتناق روبرتو كارلوس الإسلام.
وكان الدولي البرازيلي السابق قد تحدث علنا عن التاهري باعتبارها زوجته، خلال ظهوره في برنامج «Fiesta» على قناة «Telecinco» الإسبانية في يناير 2026، حيث وصفها بأنها «سيدة أعمال كبيرة»، مشيرا إلى أنها كانت سببا في إضافة الكثير من السعادة إلى حياته.

وفي الفترة نفسها، أفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن الزواج تم قبل ذلك بوقت قصير، وأن الثنائي اضطر إلى إلغاء شهر العسل وتأجيل احتفال أكبر كان مقررا تنظيمه في مدريد، بسبب الوعكة الصحية التي ألمت بروبرتو كارلوس.
وفي يوليوز الماضي، تداولت وسائل إعلام برازيلية معطيات بشأن احتفال خاص جمع الطرفين بحضور أفراد من العائلة وأصدقاء مقربين، وسط أجواء تخللتها الموسيقى والإيقاعات المغربية، احتفاء بعلاقتهما التي امتدت لثلاث سنوات.

وترتبط سهيلة التاهري بمجال الأعمال المرتبط بكرة القدم وإدارة المسارات الرياضية، كما تجمعها بروبرتو كارلوس مشاريع مهنية في القطاع الرياضي بين أوروبا والبرازيل. وكان هذا التعاون المهني نقطة البداية في تعارف الطرفين، قبل أن تتطور العلاقة من شراكة في المجال الرياضي إلى ارتباط شخصي.
وكانت التاهري قد أوضحت في يناير الماضي أن علاقتها بروبرتو كارلوس بدأت في إطار مهني، قبل أن تأخذ مسارا شخصيا وتتحول إلى علاقة عاطفية انتهت بالزواج.




