أُفرج عن البطل المغربي السّابق في رياضة الكيك بوكسينغ بدر هاري، أمس الجمعة، بعد قضائه ثلاثة أيام رهن التوقيف في العاصمة الهولندية أمستردام، على خلفية تحقيق قضائي يتعلق بشبهات التهديد والإكراه، إلى جانب الاشتباه في الكشف عن معلومات أو بيانات شخصية لشخص آخر دون موافقته.
وجاء الإفراج عن هاري بعد أيام من توقيفه، في قضية أثارت اهتماماً إعلامياً، خصوصاً مع ارتباطها بخلافات شخصية وعائلية، وفق المعطيات التي قدمها دفاعه.
وقال محامي هاري، سيم بولات، إن موكله توجه إلى مركز الشرطة بشكل طوعي وهادئ، استجابة لطلب السلطات الهولندية، مؤكداً أنه تعاون بشكل كامل مع المحققين منذ بدء الإجراءات المتعلقة بالقضية.
وأوضح الدفاع أن التحقيق يرتبط بخلاف عائلي مستمر بين هاري وطليقته منذ انفصالهما، خاصة فيما يتعلق بالترتيبات المرتبطة بتربية أطفالهما.
وشدّد المحامي، في المقابل، على أن القضية الحالية لا تتضمن أي اتهام يتعلق بممارسة العنف الجسدي، في وقت تواصل فيه السلطات الهولندية التحقيق في الوقائع موضوع الملف.
وسبق لبدر هاري أن واجه القضاء الهولندي في قضية أخرى، حيث أصدرت محكمة في أكتوبر 2015 حكماً بسجنه لمدة عامين، مع وقف تنفيذ عشرة أشهر، على خلفية عدد من الأفعال، من بينها الاعتداء على رجل الأعمال كوين إيفرينك.




