واصل المنتخب المغربي استعداداته للاستحقاقات المقبلة بأفضل طريقة ممكنة، بعدما حقّق فوزًا عريضًا على منتخب مدغشقر بأربعة أهداف دون رد، في المباراة الودّية التي جمعتهما على أرضيّة ملعب الأمير مولاي عبد الله.

ودخل “أسود الأطلس” المواجهة بقوّة، حيث احتاجوا إلى أربع دقائق فقط لافتتاح التّسجيل عبر إسماعيل الصيباري، قبل أن يعود اللّاعب نفسه لتعزيز النّتيجة بهدف ثان في الدّقيقة 25، مانحًا المنتخب الوطني أفضلية مريحة مع نهاية الشّوط الأوّل.

وفي النّصف الثّاني من اللّقاء، أجرى المدرّب محمد وهبي مجموعة من التّغييرات لمنح الفرصة لعدد من العناصر، بينما واصل المنتخب المغربي فرض إيقاعه أمام تراجع المنافس إلى المناطق الدّفاعية.

وأثمر الضّغط المغربي هدفًا ثالثًا حمل توقيع سفيان رحيمي من علامة الجزاء في الدّقيقة 77، قبل أن يضيف أيوب الكعبي الهدف الرّابع قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة.

وازدادت متاعب منتخب مدغشقر بعد طرد لاعبه لاندري راهارينجانينا في الدّقيقة 80، ليكمل الدّقائق الأخيرة من المواجهة بعشرة لاعبين.

وبهذا الانتصار، أنهى المنتخب المغربي مباراته الودّية بأداء مقنع ونتيجة مريحة، في إطار تحضيراته المتواصلة للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.