قام وفد من الصّحافيين بزيارة ميدانية إلى مركز تابع لـ”العصبة المغربية لحماية الطفولة” بمدينة العيون، حيث عقد لقاءً تواصلياً مع إدارة المؤسسة وأطرها، خُصّص لتدارس سبل تنظيم زيارة موسّعة مرتقبة لفائدة إعلاميي المدينة خلال الأسبوع الجاري.

واطّلع الوفد على مرافق المركز وبرامجه الاجتماعية والتّربوية، في إطار الوقوف على آليات التّكفّل بالأطفال في وضعيّة هشاشة، وظروف الإيواء والمواكبة اليومية التي توفّرها المؤسّسة داخل فضاءات منظّمة تراعي الجوانب النّفسية والصّحية للمستفيدين.

ويؤوي المركز أكثر من 80 طفلاً، من بينهم رُضّع وأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصّة، فيما يتجاوز العدد الإجمالي للمقيمين والعاملين 110 أفراد. وتعمل هذه المنظومة على تقديم خدمات متكاملة تشمل الرّعاية الاجتماعية والصّحية والتّأطير التّربوي، بما يضمن حماية الأطفال وتأمين حاجياتهم الأساسية.

وتتولّى مربّيات الإشراف على الأطفال على مدار السّاعة، إلى جانب طاقم مكلّف بالإطعام وإعداد الوجبات لفائدة أكثر من 40 تلميذاً وتلميذة يتابعون دراستهم، في إطار تنظيم داخلي يهدف إلى توفير بيئة مستقرّة ومحفّزة على التّعلّم والاندماج.

وفي تصريح بالمناسبة، أوضح مدير المؤسّسة أنّ تدبير المركز يرتكز على تعزيز كفاءة الموارد البشرية وترسيخ العمل الجماعي بين مختلف فئات العاملين، معتبراً أنّ تطوير أداء الطّاقم يشكّل مدخلاً رئيسياً لتحسين جودة الخدمات المقدّمة. من جهته، أفاد طبيب المؤسّسة، الذي يزاول مهامه بها منذ أزيد من عشر سنوات، بأنّ الوضع الصحّي للأطفال يعرف تحسّناً تدريجياً بفضل انتظام المتابعة الطبّية وتكامل جهود الفريق.

وتُعد هذه المبادرة التّواصلية، محطّة لإبراز تجربة المؤسّسة في مجال حماية الطّفولة بمدينة العيون، باعتبارها إحدى حواضر الأقاليم الجنوبية للمملكة.