يقوم وزير الدّاخلية الفرنسي لوران نونيز بزيارة رسمية إلى الجزائر مطلع الأسبوع المقبل، تلبية لدعوة من نظيره الجزائري سعيد سايود، في مسعى لإعادة تنشيط قنوات التواصل بين البلدين، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية نقلاً عن مصادر قريبة من الوزير.

وتأتي الزيارة في ظل مرحلة حساسة تمر بها العلاقات بين باريس والجزائر، على خلفية تباينات سياسية انعكست على ملفات التعاون الأمني والهجرة خلال الأشهر الماضية.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام فرنسية، أجرى الوزيران اتصالاً هاتفياً تحضيرياً لوضع برنامج الزيارة، التي يُرتقب أن تتناول عدداً من القضايا ذات الأولوية، من بينها ملف إعادة المهاجرين الجزائريين المقيمين بفرنسا في وضعية غير نظامية، إضافة إلى تعزيز التنسيق الثنائي في مكافحة الإرهاب وشبكات الاتجار بالمخدرات.

وكان نونيز قد أعلن في تصريحات سابقة أنه يعمل على تهيئة الظروف الملائمة لإنجاح الزيارة، مشيداً باستئناف قنوات التعاون الأمني رغم استمرار الخلافات السياسية بين البلدين.

ومن المنتظر أيضاً أن تشمل المحادثات قضية الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، الموقوف في الجزائر منذ مايو 2024، أثناء إعداده مادة صحافية حول نادي شبيبة القبائل، والذي لا يزال قيد الاحتجاز.