أعلنت موريتانيا عن رفضها القاطع للتّصريحات المنسوبة إلى السّفير الأمريكي لدى إسرائيل، والتي تضمّنت إمكانية القَبول بفرض سيطرة إسرائيل على منطقة الشّرق الأوسط. وجاء ذلك في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية، حيث أكّدت أنّ هذه التّصريحات تشكّل خرقًا واضحًا لمبادئ القانون الدّولي وميثاق الأمم المتّحدة.
وأكّد البيان أنّ الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك الضفّة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزّة، تُعد أراضٍ محتلة وفقًا لقرارات الشرعية الدولية. وجددت موريتانيا موقفها الثابت في دعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشارت وزارة الخارجية إلى أن أي محاولة لتكريس واقع يخالف القانون الدولي تعد “مرفوضة وباطلة”، ولا تساهم في تحقيق السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط.
وتستمر موريتانيا في تبني سياسة دعم القضية الفلسطينية على كافة الأصعدة، حيث كانت دائمًا من أبرز المناصرين للقضية في منطقة غرب إفريقيا، وأظهرت دعمًا شعبيًا ورسميًا مستمرًا من خلال احتضان العديد من الفعاليات والتحركات الداعمة للشعب الفلسطيني.







