شهدت ضفاف وادي السّاقية الحمراء بمدينة العيون، قُبيْل موعد الإفطار بدقائق، اندلاع حريق كبير استدعى تعبئة واسعة لمختلف أجهزة التّدخّل، بعد تصاعد ألسنة اللّهب في محيط المنطقة بشكل لافت.

وفور وقوع الحادث، انتقلت السّلطات المحلية إلى موقع الحريق لمتابعة مجريات التّدخّل ميدانياً، بحضور والي جهة العيون السّاقية الحمراء، السيّد عبد السلام بكرات، ووالي أمن العيون، السيّد حسن أبو ذهب، إضافةً إلى عمدة المدينة، السيّد مولاي حمدي ولد الرشيد وعدد من المسؤولين التّرابيين والأمنيّين.
وباشرت فرق الوقاية المدنية، مدعومةً بعناصر الأمن الوطني والقوّات المساعدة وأعوان الإنعاش الوطني، عمليّات ميدانية مكثّفة لإخماد النّيران، حيث جرى تسخير إمكانات بشرية وآليات لوجستيكية بهدف تطويق الحريق ومنع امتداده إلى مناطق مجاورة، خاصّةً بالنّظر إلى طبيعة الفضاء المفتوح المحيط بضفاف الوادي والذي قد يساهم في تسريع انتشار النّيران.

وشهد موقع الحادث تنسيقًا مباشرًا بين مختلف المتدخّلين، في إطار جهود تروم تسريع عمليّات الإخماد والحد من المخاطر المحتملة، خصوصًا تلك التي قد تمس المجال البيئي أو الفضاءات القريبة.
كما واصلت فرق التّدخّل عمليّات المراقبة وإزالة الأعشاب والنّباتات الجافّة القريبة من بؤر النّيران، في مسعى لقطع الطّريق أمام أي امتداد محتمل للحريق، مع التّركيز على تأمين محيط المنطقة ومنع تجدّد الاشتعال.

وتتواصل في الأثناء عمليّات السّيطرة على الحريق تحت إشراف ميداني للسّلطات المحلية والأجهزة الأمنية، في انتظار استكمال عمليّات الإخماد بشكل كامل، وفتح تحقيق لتحديد الأسباب المحتملة لاندلاعه.







