أفاد وزير الفلاحة والصّيد البحري والتّنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، بأنّ التّقديرات الأوّلية تشير إلى إمكانية وصول إنتاج الحبوب بالمغرب خلال الموسم الفلاحي 2025-2026 إلى حوالي 90 مليون قنطار، في ظل تحسّن ملحوظ في الظّروف المناخية.
وجاء هذا الإعلان خلال افتتاح مؤتمر دولي رفيع المستوى نُظّم على هامش الدّورة الثّامنة عشرة من الملتقى الدّولي للفلاحة بالمغرب، المنعقد بمدينة مكناس، والذي يستمر إلى غاية 28 أبريل الجاري.
وأوضح المسؤول الحكومي أنّ التّساقطات المطرية التي عرفتها مختلف المناطق الفلاحية بالمملكة كان لها أثر مباشر في توسيع المساحات المزروعة بالحبوب، والتي بلغت نحو 3.9 ملايين هكتار، ما يدعم التّوقّعات بتحقيق محصول مهم خلال هذا الموسم.
وأشار إلى أنّ الموسم الفلاحي الحالي يسجّل تحسّناً واضحاً مقارنةً بالسّنوات الماضية التي تميّزت بتوالي فترات الجفاف، مبرزاً أنّ تحسّن الوضعيّة المائية يعزّز فرص انتعاش القطاع الفلاحي ويبعث مؤشّرات إيجابية بشأن مردودية الإنتاج الزّراعي.
وكان قد ترّأس الأمير رشيد، أمس الإثنين بمشور الستينية – صهريج السواني بمكناس، حفل افتتاح الدّورة الـ 18 للملتقى الدّولي للفلاحة بالمغرب، الذي ينظّم تحت رعاية الملك محمد السادس، من 20 إلى 28 أبريل الجاري، تحت شعار “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”.
ويعرف الملتقى الدّولي للفلاحة بالمغرب 2026، المقام بساحة “صهريج السواني”، على مساحة تبلغ 37 هكتارًا، مشاركة 70 بلدًا، مع استضافة البرتغال كضيف شرف، وهو اختيار يعكس العلاقات المتميّزة بين البلديْن، والدّينامية التي تميّز التّعاون الثّنائي.




