أنقذت فرق تدخّل ضمت منقّبين، ليلة الأحد/الإثنين، أحد ثلاثة عمّال تقليديين حوصروا إثر انهيار بئر للتنقيب في منطقة “اصفيه” بأكليب أندور، قرب أقصى الحدود الموريتانية الجزائرية شمال البلاد، فيما انتُشل جثمان منقب ثانٍ، وتتواصل عمليات البحث عن الثالث.

ووفق مصادر ميدانية، فإن الضحايا كانوا يعملون على إزالة حاجز ترابي يفصل بين بئرين تقليديين قبل أن ينهار أحدهما عليهم، ما أدى إلى احتجازهم تحت الأنقاض. وتمكنت فرق الإنقاذ من إخراج أحدهم حياً، بينما عُثر على الثاني متوفى، في حين تشير المعطيات الأولية إلى احتمال وفاة الثالث.

وتتكرر حوادث انهيار آبار ومجاهر التنقيب في صحاري الشمال، حيث يواصل آلاف المنقبين نشاطهم في ظروف صعبة وبوسائل بدائية، ما يرفع مخاطر الحوادث القاتلة.

وسمحت السلطات الموريتانية منذ عام 2016 بالتنقيب التقليدي عن الذهب السطحي في مناطق محددة، وهو نشاط استقطب عشرات الآلاف من الباحثين عن فرص دخل، رغم التحديات المرتبطة بغياب معايير السلامة الكافية.

ويُعد التعدين الأهلي أحد روافد الاقتصاد الوطني، إذ تُقدّر عائداته السنوية بنحو 6.8 مليارات أوقية، فضلاً عن توفيره ما يزيد على 68 ألف فرصة عمل، وفق بيانات رسمية.