• وزيرا الخارجية المغربي و البوركينابي يشرفان على الإفتتاح الرسمي لقنصلية دولة بوركينا فاسو بالداخلة
  • طقس الجمعة: أجواء غائمة وأمطار في عدد من المناطق
  • إستبعاد 77 حالة جديدة من الإصابة بكورونا بإقليم كلميم خلال 24 ساعة الماضية

مراسلة “AT” في “نواذيبو” ترصد أجواء التشريعيات الموريتانية و أبرز المنافسين

أخبار كتب في 1 سبتمبر 2018 - 11:53 ص مشاركة

نواذيبو الآن، العاصمة الاقتصادية للجمهورية الإسلامية الموريتانية، هنا تبدوا الأمور أكثر صخباً من نظيرتها في العاصمة السياسية نواكشوط، أعلام و مسيرات. شعارات متنوعة لفرقاء سياسيين تتباين برامجهم و وعودهم.

مقعد في البرلمان الموريتاني، أو منصب أعلى في عمادة إحدى المدن الكبرى، ذلك ما يطمح له مختلف المرشحين على بعد ساعات من إسدال الستار على أول انتخابات تلي التعديلات الدستورية الجديدة.

نائب المدينة تحت قبة البرلمان لعقد من الزمان أو يزيد، يعد بإصلاح ما أفسده دعاة العنصرية و الفساد، “القاسم ولد البلال” المرشح الأبرز لنيابة و عمادة نواذيبو، يؤكد أن المدينة سقطت ضحية أشخاص لا يهمهم سوى النهب و الفساد، وعلى ذلك أن يتغير بحكم الصندوق.

يوم قبل نهاية الحملة، جمعني (المراسلة) لقاء خاطف بالشخصية البارزة التي التقت الرئيس محمد عبد العزيز (الصورة)، أثناء حلوله بالمدينة، في تجمع للأطر و الكوادر السياسية، حيث استقبل “البلال” على انفراد، قبل لقاء الرئيس بكوادر و مرشحي الحزب الحاكم.

بظهر “البلال” تحت راية حزب الكرامة، رغم انتقاده إياه في سابق المراحل، يبرر الرجل خياره في لقاء صحفي سابق، بامتثال القانون الذي يفرض الظهور تحت مظلة سياسية، لاغير.

وتجدر الإشارة إلى أن القانون المتعلق بالأحزاب السياسية بموريتانيا ينص على أن جميع الأحزاب التي حصلت على أقل من 1 في المائة في الانتخابات الماضية، إن حصلت على النتيجة نفسها في انتخابات شتنبر 2018 سيتم حلها بشكل مباشر، بعد الإعلان عن النتائج، وفي المقابل، يمكن لمنتخبي الأحزاب الحاصلة على نسبة تقل عن 1، سواء كانوا نوابا أو عمدا أو مستشارين محليين، الانضمام إلى أحزاب أخرى معترف بها.

وتراهن الأحزاب التي تقدمت بمرشحيها لخوض السباق الانتخابي، الذي سيجرى في خمسة اقتراعات متزامنة تتعلق بالدوائر النيابية، والبلدية، والمجالس الجهوية، بالإضافة إلى اللائحة الوطنية المختلطة، واللائحة الوطنية للنساء، على إيجاد موطئ قدم لها في الخارطة السياسية بالبلاد، من خلال الفوز بأكبر عدد من المقاعد، وبالتالي تفادي شبح الحل بقوة القانون، والذي يتهدد كل حزب يحصل على نسبة تقل عن 1 في المائة في اقتراعين بلديين متتاليين اثنين، أو لم يشارك في اقتراعين بلديين متتاليين.

و تتنافس الأحزاب على 13 مجلسا جهويا، في أول انتخابات من نوعها تجرى لهذه المجالس عقب استحداثها بموجب التعديلات الدستورية لشهر غشت 2017، حيث يصل عدد اللوائح المتنافسة عليها إلى 159 لائحة، يصوت عليها المدنيون اليوم السبت، بعد أن صوت العسكريون أمس الجمعة.

* الناجيهة أبوزيد صلاح- نواذيبو

تحميل تطبيق الجوال

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً