أما بخصوص الأدلة على الفرضيات الجديدة، فتتمثل في ظهور حالات إصابة بكورونا بالقارة الأوروبية قبل شهر ديسمبر، وهو ما أثبته تشريح السلطات الإيطالية لجثث أشخاص توفوا نتيجة أمراض رئوية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2019، أي قبل الإعلان عن ظهور وتفشي الفيروس في الصين بعد أشهر.

فيما أكدت عمليات التشريح المجرات على تلك الجثث أن الوفيات ناجمة عن مرض “كوفيد-19” الذي يسببه فيروس كورونا، حيث أن انتقال كورونا لا يمكن أن يكون قد تم عن طريق الخفاش، مشيرا إلى أن الفيروس الحالي قد سمي سارس كوف-2 (SARS_COV_2)، وذلك لوجود نسبة 96% من  بينه وبين فيروس سارس كوف-1 الذي ظهر عام 2003، علما بأن الأخير لم يسبب مرض كوفيد-19 القاتل.

واعتبر الزغبي أن تلك هي النقاط المهمة التي يجب التركيز عليها، بصرف النظر عن “نظريات المؤامرة” أو الحديث عن الصراعات السياسية والاقتصادية وما إلى ذلك.