استدعت وزارة الخارجية الاسترالية، السفير التركي احتجاجا على تصريحات الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” بشأن هجوم “نيوزيلندا”.

و قال وزير الخارجية الأسترالي “سكوت موريسون”، بخصوص وصف “أردوغان” الهجوم الإرهابي بكونه  “جزء من هجوم أكبر على تركيا والإسلام”، أن التصريحات مسيئة للغاية للأستراليين، ومتهورة جدا في البيئة الحساسة للغاية التي يعيشها العالم حالياً.

وكان نائب رئيس الوزراء “النيوزيلندي”، قد إحتج بدوره على “أردوغان”، محذرا من أن تسييس المجزرة “يعرض مستقبل وسلامة الشعب في نيوزيلندا والخارج للخطر، وهو غير منصف لنا إطلاقا”.

إلى ذلك يرى عديد المتابعون، أن ردود الفعل و المتابعة الإعلامية الغربية، كانت مهادنة للفعل الإرهابي الشنيع الذي راح ضحيته أزيد من خمسين مصلي أبرياء، حيث لم تكلف كبريات المؤسسات الإعلامية الغربية نتفسها سوى بوصف الهجوم بـ”المسلح”.