وقالت مصادر إعلامية، نقلاً عن تقرير أعده عبد الله بوزكورت، رئيس مكتب أنقرة السابق في صحيفة “زمان توداي”، إن “إبراهيم سن”، المعتقل حالياً في باكستان لانتمائه للقاعدة، كان يعمل جنبا إلى جنب مع مسؤولين في الاستخبارات التركية للإشراف على مجموعات إرهابية مسلحة في سوريا.

وعنونت الصحيفة تقريرها بـ”حان الوقت لإعلان تركيا دولة راعية للإرهاب”، وتشير الصحيفة الأميركية، استنادا إلى تقرير بوزكورت، أن سن نقل أيضا 600 ألف دولار أميركي إلىحركة الشباب الصومالية عام 2012، وقد حاولت السلطات التركية التستر على عمله لصالحها في سوريا، بعد أن سربت حركة فتح الله غولن معلومات عن علاقات سرية بين القاعدة وأنقرة.

وأغلقت الحكومة التركية تحقيقا بحق سن في عام 2014، وأبعدت رؤساء الشرطة والمدعين العامين والقضاة، الذين كانوا على علاقة بالتحقيق في هذه القضية، بحسب الصحيفة الأميركية.