وكان نائب وزير الخارجية السوري “فيصل المقداد”، قد أوضح في وقت سابق أن دمشق ستتعاون مع “بيدرسون”، بشرط أن يبتعد عن “أساليب من سبقه وأن يعلن ولاءه لوحدة أرض وشعب سوريا، وألا يقف إلى جانب الإرهابيين كما وقف سلفه”.

ولطالما اتهمت دمشق المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا، الذي استقال من منصبه بعد 4 سنوات من المساعي التي لم تكلل بالنجاح لتسوية النزاع السوري، بـ”عدم الموضوعية” في تعاطيه مع الأزمة السورية.

بالمقابل، لم تعلق المعارضة السورية آمالا على تعيين بيدرسون، إذ قال المتحدث باسم هيئة التفاوض السورية يحيي العريضي لفرانس في تصريحات سابقة، إن تغيير الموفدين لن يكون له تأثير يذكر على مصير بلاده في غياب إرادة وإجماع دوليين بشأن خريطة طريق سياسية.

لكنه أوضح أن لـ”بيدرسون”، خبرة تمتدّ من العراق إلى لبنان والأمم المتحدة”، مضيفا “نأمل أن يكون حاسماً أكثر، وأن يسمّي فورا الأشياء بأسمائها، ملف سوريا لا يحتاج الآن لمزيد من التملّق والمداهنة.

وشارك الدبلوماسي المخضرم “بيدرسون” في عام 1993، ضمن الفريق النرويجي في المفاوضات التي أفضت إلى التوقيع على اتفاقيات “أوسلو” بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأمضى سنوات عديدة ممثّلا لبلاده لدى السلطة الفلسطينية، وكان سفيرا للنرويج لدى الصين، كما سبق أن كان سفيرا لبلاده لدى الأمم المتحدة.