وتعرض “كوليبالي” للإهانة خلال المباراة قبل طرده في الدقيقة 81 بعد حصوله على إنذار إثر تدخله ضد ماتيو بوليتانو، لكنه طرد بداعي التصفيق للحكم تهكما على قراره.

وقال “كوليبالي”، على حسابه في تويتر “أشعر بخيبة أمل بسبب الخسارة، وفوق ذلك ترك زملائي في الملعب. لكني فخور بلون بشرتي. فخور بكوني فرنسيا وسنغاليا وألعب في نابولي”.

ومن جانبه، كتب رئيس البلدية على صفحته في فيسبوك: “هذه الصيحات والسخرية ضد كوليبالي كانت وصمة عار”، وأردف، “كان حدثاً مخزياً ضد رياضي محترم يفخر بلون بشرته وأيضا بدرجة أقل ضد العديد من الجماهير التي تذهب إلى الملاعب لمساندة فريقها مع أصدقائهم”.

وأورد “نابولي” عبر موقعه على الإنترنت أن كوليبالي تعرض “لهتافات عنصرية” خلال المباراة دون الكشف عن تفاصيل، بينما قال المدرب كارلو أنشيلوتي إن بعض الجماهير قلدت أصوات حيوانات طوال المباراة، وهدد أنشيلوتي بأن فريقه سينحسب من المباريات، إذا تكررت الهتافات العنصرية التي تعرض لها مدافعه.

وقالت شبكة “إف.أية.أر.ئي”، التي تراقب التمييز العنصري في كرة القدم الأوروبية، إن الظاهرة المشينة باتت أمراً مألوفاً، مضيفةً عبر تويتر “مرة أخرى في كرة القدم الإيطالية، لاعب يتعرض لإهانات عنصرية والحكم يفشل في التصرف ليغضب اللاعب ويُطرد. نفس الحلقة المفرغة تتكرر”.