أولى هذه المؤشرات في التقارب التركي الأميركي، كانت في إطلاق “أنقرة” سراح القس الأميركي “أندرو برونسون” في أكتوبر الماضي، بعد أشهر من التوتر تمثلت بفرض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقوبات على أنقرة.

ومن أبرز المفاجأت في العلاقة التركية الأميركية، الإعلان الأميركي المباغت بالانسحاب من “سوريا” ليشكل ذلك فرصة جديدة لإطلاق يد تركيا في الشمال السوري، للقضاء على وحدات حماية الشعب الكردية شريك “واشنطن” بالحرب على “داعش”.

ولتكتمل الصورة، وعلى وقع استعداد تركيا لتعزيز وجودها في شمال سوريا  وملء الفراغ الأميركي، جاء إعلان وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، الثلاثاء، باحتمال إطلاق واشنطن سراح مسؤول سابق في بنك خلق التركي.

وكانت محكمة أميركية قد قضت بسجن “محمد خاقان عطا الله”، 32 شهرا في مايو الماضي، لأنه ساعد إيران في الالتفاف على العقوبات الأميركية في قضية وترت العلاقات بين أنقرة وواشنطن.