• وزيرا الخارجية المغربي و البوركينابي يشرفان على الإفتتاح الرسمي لقنصلية دولة بوركينا فاسو بالداخلة
  • طقس الجمعة: أجواء غائمة وأمطار في عدد من المناطق
  • إستبعاد 77 حالة جديدة من الإصابة بكورونا بإقليم كلميم خلال 24 ساعة الماضية

أصداء الخطاب الملكي في “الجزائر” و غيرها .. جمود رسمي و آراء متباينة

أخبار كتب في 7 نوفمبر 2018 - 5:00 م مشاركة

خطابٌ مواجه وصريح، هو ذلك الذي وجّهه الملك “محمد السادس” مساء أمس الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الـ43 لـ”المسيرة الخضراء”، داعياً الجزائر إلى الجلوس جنبا إلى جنب مع المغرب ضمن آلية سياسية تهدف إلى تقريب وجهات النّظر وبحث القضايا العالقة، هل وجد الخطاب صداهُ بالعاصمة الجزائر ؟

“أخبار تايم” ترصد لكم من خلال هذا التّقرير -إلى حدود نشره- ردود الأفعال الرّسمية وغير الرّسمية، بخصوص مضامين الخطاب على الجانب الجزائري.

البداية مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية الأسبق بمجلس الأمّة الجزائري (البرلمان)، “ابراهيم بولحية”، الذي أورد في تصريح له، اليوم الأربعاء، بأنّ الوقت قد حان، لتجاوز الخلافات السياسيّة، مضيفاً، أنّهُ بات من الضّروريِّ فتح حوار مع “الجارة المغربية”، وذلك من أجل المُحافظة على استقرار البلدين.

وأردف ذات المُتحدّث، في تعليقه على خطاب العاهل المغربي “محمد السادس”، قائلاً؛ أنّه خطابٌ يدعو إلى تحسين العلاقات مابين الجارتين، مشيراً إلى أنّه آن الأوان لتجاوز الإتهامات الباطلة، التي يطلقها بعض المسؤولين المغربيين في حق الجزائر، مؤكداً أنّ الجزائر لاتتدخل في شؤون غيرها لإحداث البلبلة والفتنة.

جبهة البوليساريو التي تستقر في منطقة تندوف (جنوبي الجزائر)، استغرقت ما يُناهز الـ13 ساعة، لإصدار ردِّ فعلٍ رسمي، على شاكلة بيانٍ صادر عن قيادتها، رأت فيه أنّ مُخاطبة الجزائر بشكل مباشر يُدرجُ ملف الصّحراء ضمن مُحدِّدات العلاقة الثنائية، بين الرّباط والجزائر العاصمة، يُعدُّ تهميشاً صريحاً لها، كطرف من أطراف النّزاع -حسب البيان دائما-.

على المُستوى الدّولي، رحّب نائب وزير الخارجية الأمريكي الأسبق للشّؤون العامّة، “بي جي كرولي”، باقتراح الملك “محمد السادس”، الرّامي إلى الدّخول في حوار بحسن نية، كما قال، بأنّ الجزائر إن ردّت بالمثل؛ فسيُشكّل ذلك خطوة مهمة إلى الأمام.

وقال “كرولي”، وهو أيضاً مُتحدّثٌ سابق باسم الخارجية الأمريكية، في إشارة إلى قضيّة الصّحراء، أنّ الأمم المُتّحدة لعبت دورا مُهمّاً، لكن الأمر أصبح موكولاً لقادة المغرب والجزائر للإنخراط في حوار مباشر، من أجل إيجاد تسوية لهذه القضية وللقضايا الأخرى العالقة، والمُضي قُدُماً نحو علاقات طبيعيّة.

إلى ذلك، تبقى الدّعوة الملكيّة مفتوحة، في انتظار رد فعل رسمي من الجارة الجزائر، بذكريات صمتٍ جامدٍ، تُجاه مبادرة ملكية أخرى، نادت بفتح الحدود بين البلدين سنة 2010 بمناسبة الذكرى الـ36 لـ”المسيرة الخضراء”، بُعيد أقل من شهرين على جلوس المغرب، الجزائر، موريتانيا والبوليساريو، على مائدة محادثات مباشرة.

تحميل تطبيق الجوال

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً