وكان شريكان في الائتلاف الحاكم أمهلا “ميركل” عاما واحدا لتحقيق نتائج سياسية أفضل، وهددا بالانسحاب من الحكومة في حالة عدم حدوث تقدم، وذلك بعدما مُني الحزبان بخسائر في انتخابات محلية، الأحد.

وقالت زعيمة الحزب الديمقراطي الاشتراكي، أندريا ناليس، أنها ستستخدم خارطة طريق لقياس تقدم الائتلاف الحاكم، الذي يعاني من صراعات داخلية، مضيفة”يمكننا حينئذ قياس تطبيق خارطة الطريق تلك لدى مراجعة منتصف المدة المتفق عليها. وسيكون بإمكاننا أن نرى بوضوح ما إذا كانت هذه الحكومة هي المكان الصحيح بالنسبة لنا.. حالة الحكومة غير مقبولة”.

وأوضحت في رسالتها أن الحزب الديمقراطي الاشتراكي بحاجة إلى أن يكون قادرا على إظهار نتائج ملموسة أمام مؤيديه العام المقبل، وإلا سينسحب زعماء الحزب من الائتلاف مع ميركل.