• وزيرا الخارجية المغربي و البوركينابي يشرفان على الإفتتاح الرسمي لقنصلية دولة بوركينا فاسو بالداخلة
  • طقس الجمعة: أجواء غائمة وأمطار في عدد من المناطق
  • إستبعاد 77 حالة جديدة من الإصابة بكورونا بإقليم كلميم خلال 24 ساعة الماضية

خديجة جنغيز .. تروي نفاصيل علاقتها بجمال الخاشقجي

أخبار كتب في 10 أكتوبر 2018 - 11:26 ص مشاركة

نشرت خطيبة الخاشقي التركية، خديجة جنغيز، مقالا في صحيفة “واشنطن بوست”، أمس الثلاثاء، تحدثت فيه عن تفاصيل علاقتها بالصحافي السعودي  المعارض “جمال خاشقجي” المختفي منذ أسبوع إثر دخوله القنصلية السعودية باسطنبول، وقالت فيه: إن أكثر من أسبوع مر على اجتماعها الأخير خارج قنصلية المملكة مع خطيبها خاشقجي، قبل أن يضج العالم بخبر اختفائه. وأكدت أنهما كانا يستعدان للزواج ويرسمان خطط حياتهما.

وأشارت خديجة إلى أنهما اتفقا على الذهاب لشراء ما ينقص منزلهما الجديد، بعد إنهاء معاملات القنصلية، كما عقدا العزم على دعوة أشقائها وبعض المقربين لتناول العشاء معهما ومشاركتهما الخبر السعيد.

وتضيف الخطيبة : “لقد بقي خاشقجي أكثر من عام في المنفى الاختياري في الولايات المتحدة، بعيدا عن بلده وعائلته وأحبائه، وكان لذلك أثر كبير عليه”. كما كان يخبرها بأنه افتقد بلده كثيرا، وأصدقاءه وعائلته، وكان يقول إنه يشعر بألم عميق في كل لحظة تمر عليه بعيدا عن بلده.

وعندما سألته لماذا قرر العيش في الولايات المتحدة، قال إن أمريكا هي أقوى بلد في العالم، حيث يمكن للمرء أن يشعر بالنبض السياسي لهذا الكوكب.

وأكدت خديجة في مقالها أن الصحفي السعودي كان قد تقدم بطلب للحصول على الجنسية الأمريكية، وكان سبب زيارته إلى تركيا هو زواجهما.

وفي الـ 28 سبتمبر الماضي، زار جمال القنصلية السعودية في اسطنبول للمرة الأولى على الرغم من قلقه من الأخطار المحدقة به، مع أنه لا يوجد أمر بالقبض عليه صادر من بلده، بحسب المقال.

وتقول خديجة إنه رغم آرائه التي أثارت غضب بعض الناس، إلا أن التوترات بينه وبين المملكة لا ترقى إلى الكراهية أو الضغائن أو التهديدات، لكن مخاوفه تفاقمت مؤخرا خاصة في ظل موجة الاعتقالات غير المسبوقة في بلده.

وقالت خديجة: “لقد انتظرته بصبر وكلي أمال أمام القنصلية لكنه لم يخرج، وبعد 3 ساعات تمكن مني الخوف والقلق، وقمت بمراسلة بعض الأصدقاء لإبلاغهم، وسألت عن جمال في مبنى القنصلية”.

وتؤكد خديجة أنها تلقت إجابة زادت من مخاوفها وقالت: “قالوا لي لقد غادر جمال بالفعل، ربما دون ملاحظتك”.. ” بعد ذلك اتصلت على الفور بياسين أكتاي، وهو مستشار للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأحد أصدقاء جمال القدم، وانفجرت مسألة اختفاء الصحفي السعودي.

وتختم خديجة مقالها قائلة إنه على الرغم من أن أملها يتلاشى ببطء في كل يوم يمر، إلا أنها لا تزال واثقة من أن جمال لا يزال حيا. “ربما أحاول ببساطة أن أختبئ من فكرة أنني فقدت رجلا عظيما كسبت حبه”.

مشاركة
تحميل تطبيق الجوال

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً