باشرت خمس دول جديدة، اليوم الجمعة، مهامها كأعضاء غير دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويتعلق الأمر بكل من كولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والبحرين ولاتفيا وليبيريا، وذلك عقب مراسم رسمية لرفع أعلامها بمقر المنظمة الدولية في نيويورك إيذانًا بانطلاق ولايتها الممتدة لسنتين.
وباستثناء لاتفيا التي تسجل أول مشاركة لها في مجلس الأمن، سبق لبقية الأعضاء الجدد أن شغلوا عضوية الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة في ولايات سابقة، إذ شاركت كولومبيا في سبع ولايات، وجمهورية الكونغو الديمقراطية في ولايتين، فيما تعود البحرين وليبيريا إلى المجلس للمرة الثانية.
دول داعمة لمغربية الصحراء داخل المجلس
ويكتسي دخول الأعضاء الجدد أهمية خاصة في سياق النقاشات المرتبطة بقضية الصحراء، إذ تضم التشكيلة الحالية دولًا تعلن دعمها الصريح لمغربية الصحراء.
فالبحرين، التي افتتحت قنصلية عامة لها بمدينة العيون، إلى جانب جمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا، اللتين تتواجد قنصليتاهما بمدينة الداخلة، تُعد من بين الدول الداعمة للوحدة الترابية للمملكة، وهو ما يعزز موقع الرباط داخل دوائر التأثير الأممي، خاصة في مجلس الأمن.
ويرى متابعون أن حضور هذه الدول داخل المجلس من شأنه دعم المقاربة التي تدعو إلى حل سياسي واقعي ومتوافق عليه للنزاع الإقليمي حول الصحراء، في انسجام مع قرارات مجلس الأمن ومبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب.
تشكيلة مجلس الأمن في العام الجديد
وينضم الأعضاء الجدد إلى كل من الدنمارك وباكستان وبنما واليونان والصومال، التي تتولى رئاسة مجلس الأمن خلال شهر يناير الجاري، إضافة إلى الأعضاء الدائمين الخمسة: الولايات المتحدة، والصين، والمملكة المتحدة، وروسيا، وفرنسا.
ويُنتخب الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن لمدة سنتين من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تجدد سنويًا خمسة من مقاعد المجلس العشرة المخصصة للأعضاء غير الدائمين




