شهد مركز موارد التّعليم الأوّلي بإقليم بوجدور، مساء الخميس 26 فبراير 2026، إعطاء الانطلاقة الرّسميّة لبرنامج تربوي هام مخصّص للدّعم والمواكبة والتّوجيه لفائدة تلميذات وتلاميذ السّنة الثّانية بكالوريا، وذلك في إطار الجهود الرّامية إلى تحسين جودة التّعلّمات وتعزيز فرص النّجاح الدّراسي.

وأشرف على افتتاح فعّاليات هذا البرنامج التّربوي عامل الإقليم، السيّد اِبراهيم بن ابراهيم، بحضور كل من السيّد الكاتب العام للعمالة والسيّد باشا المدينة، إلى جانب عدد من المسؤولين التّربويّين ورؤساء المؤسّسات التّعليمية وأطر إدارية وتربوية وفاعلين في مجال التّربية والتّكوين.

ويأتي هذا البرنامج بدعم من المبادرة الوطنية للتّنمية البشرية، وبشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التّربية الوطنية والتّعليم الأوّلي والرّياضة ببوجدور، وبتنسيق مع جمعيّة بوجدور للتّوجيه ما بعد البكالوريا والدّعم التّربوي، في إطار مقاربة تشاركية تستهدف الرّفع من مؤشّرات النّجاح والتّميّز على مستوى الإقليم.
وخلال الزّيارة الميدانية لأروقة المركز، قُدّمت للسيّد عامل الإقليم معطيات تفصيلية حول مضامين البرنامج، الذي يرتكز على حصص للدّعم الأكاديمي والتّأطير المنهجي والمواكبة النّفسية والتّوجيه ما بعد البكالوريا، مع تحديد الفئات المستفيدة وآليات التّنفيذ المعتمدة لضمان نجاعة التّدخّل وتحقيق الأثر المرجو على مستوى التّحصيل الدّراسي.

كما تميّزت المناسبة بأجواء من التّعبئة والانخراط، حيث تمّ تكريم السيّد اِبراهيم بن ابراهيم، عامل الإقليم، اِعترافًا وتقديرًا لما يوله من دعم متواصل وفعّال للمبادرات ذات البعد التّربوي، فيما عبّر عدد من المستفيدين من النّسخة السّابقة عن انعكاسات البرنامج الإيجابية على نتائجهم الدّراسية ومسارهم الأكاديمي.

ويهدف هذا الورش التّربوي إلى توفير مواكبة منهجية للمترشّحين لاجتياز امتحانات البكالوريا، عبر دروس الدّعم والتّقوية والتّوجيه، بما يعزّز فرص تحقيق نتائج مشرّفة ويسهم في ترسيخ ثقافة الاجتهاد والطّموح داخل المؤسّسات التّعليمية.

واختُتم اللّقاء بالتّشديد على أهميّة استدامة هذا النّوع من المبادرات وتوسيع نطاق الاستفادة منها، من خلال تعبئة مختلف الشّركاء لضمان تكافؤ الفرص والارتقاء بجودة المدرسة العمومية على صعيد الإقليم.









