عقدت اللّجنة الإقليمية للتّنمية البشرية بإقليم بوجدور، تحت رئاسة عامل الإقليم السيّد إبراهيم بن ابراهيم، اِجتماعاً خُصّص للمصادقة على برنامج العمل برسم سنة 2026، إلى جانب مناقشة عدد من المحاور المرتبطة بتأهيل الرّأسمال البشري وتعزيز الإدماج المهني، فضلاً عن استعراض حصيلة القطاع الرّياضي على المستوى المحلّي.
وخلال هذا الاجتماع، أكّد عامل الإقليم أنّ إعداد البرنامج التّنموي تمّ وفق مقاربة تشاركية، شملت مختلف الفاعلين المحليّين من هيئات منتخبة ومصالح تقنية وشركاء مؤسّساتيّين، بهدف تحديد الحاجيات ذات الأولوية وضمان ملاءمة المشاريع مع انتظارات السّاكنة.

وأسفرت أشغال اللّجنة عن المصادقة على 66 مشروعاً تنموياً بغلاف مالي إجمالي يتجاوز 13.6 مليون درهم، تستهدف مجالات متعدّدة، من بينها تحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية، ودعم الفئات في وضعيّة هشاشة، وتعزيز فرص الإدماج الاقتصادي، خاصّةً لفائدة الشّباب، إضافةً إلى برامج موجّهة لتنمية الطّفولة.

وفي ما يتعلّق بتطوير الكفاءات، تمّ عرض برنامج خاص بسنة 2026 يهدف إلى تكوين نحو 740 مستفيداً، مع مواكبة 40 تعاونية، مع التّركيز على تحقيق تمثيلية نسائية لا تقل عن 50 في المائة، وربط التّكوين بمتطلّبات سوق الشّغل في قطاعات ذات إمكانات واعدة، تشمل الصّيد البحري والفلاحة والصّناعة التّقليدية والتّسويق الرّقمي والطّاقات المتجدّدة.

وعلى صعيد القطاع الرّياضي، تمّ تقديم عرض حول أبرز المنجزات، حيث تمّ التّأكيد على أهمّية تحسين البنيات التّحتية وتعزيز دور الجمعيّات الرّياضية، إلى جانب تشجيع الشّباب على ممارسة الأنشطة البدنية والرّياضية.

كما تميّز الاجتماع بتكريم الفاعلة في مجال الصّناعة التّقليدية، يارة بيليلي، تقديراً لإسهاماتها، وذلك في سياق الاحتفاء بعيد المرأة.

ويأتي هذا اللّقاء في إطار مواصلة الجهود الرّامية إلى تنزيل برامج تنموية مندمجة، تستهدف تعزيز العدالة الاجتماعية ودعم مسار التّنمية المستدامة على مستوى إقليم بوجدور، وهي المجهودات التي حرص عامل الإقليم، السيّد إبراهيم بن ابراهيم، على سيرها بشكل تشاركي، وفق سلسلة لقاءات تشاورية تروم استقاء نبض الشّارع والسّاكنة المحلّية.










