شهدت جماعة سيدي عيسى بن سليمان، بإقليم قلعة السراغنة، زوال اليوم الثّلاثاء، مواجهات بين محتجّين من بعض الدّواوير وعناصر من القوّات العمومية، أسفرت عن تسجيل إصابات في صفوف عناصر من الدرك الملكي والقوّات المساعدة، وفق معطيات محلية ورسمية.

وأفادت المصادر ذاتها بأنّ الحصيلة الأوّلية للمواجهات شملت إصابة تسعة عناصر من القوّات المساعدة وخمسة آخرين من الدرك الملكي، إضافةً إلى قائد سريّة الدرك الملكي الذي تعرّض لإصابة على مستوى الرّأس، حيث جرى نقله إلى قسم المستعجلات بالمؤسّسة الاستشفائية “السلامة” لتلقّي العلاجات الضّرورية، قبل تحويله لاحقاً إلى مصحّة خاصّة بمدينة القلعة لمتابعة وضعه الصحّي.

ووفق المعطيات المتوفّرة، فقد اندلعت هذه الأحداث على خلفيّة تدخّل السّلطات العمومية لتنفيذ حكم قضائي صادر عن المحكمة يقضي بفتح طريق مؤدّية إلى مقلع لتكسير الأحجار، في حين عبّر عدد من السكّان المحليّين عن رفضهم لهذا الإجراء، ما أدّى إلى احتكاكات مباشرة بين الطّرفيْن.

كما أشارت مصادر محلية إلى أنّ أحد عناصر الدرك الملكي أطلق عياراً نارياً في الهواء من سلاحه الوظيفي، في محاولة لتفريق الحشود بعد إصابة قائد السريّة خلال عمليّة التّدخّل.

وألحقت المواجهات أضراراً مادّية ببعض المركبات التّابعة للقوّات العمومية، فيما تمّ فتح تحقيق للوقوف على ظروف وملابسات الحادث وتحديد الأسباب التي أدّت إلى اندلاع هذه الاحتجاجات والمواجهات.