تلقّى رئيس جماعة العيون، الحاج مولاي حمدي ولد الرشيد، عدداً من رسائل الإشادة والتّنويه من هيئات ومنظّمات عربية تعنى بحماية المستهلك والمنافسة، عبّرت فيها عن تقديرها لِما وصفته بـ”التّحوّل النّوعي” الذي تشهده مدينة العيون على مستوى التّنمية الحضرية والخدمات الأساسية والبنيات التّحتية.
وفي هذا السّياق، وجّه رئيس مجلس المنافسة ومنع الاحتكار بدولة ليبيا، الدكتور سلامة إبراهيم الفويل، رسالة رسميّة بتاريخ 20 ماي 2026، أعرب فيها عن إعجابه بما تحقّق بمدينة العيون من “إنجازات تنموية كبرى”، عقب زيارة رسميّة قام بها إلى المملكة المغربية خلال فبراير 2025، بدعوةٍ من رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك، لميسي عبد الناصر.

وأكّد المسؤول اللّيبي، بحسب مضمون الرّسالة، أنّ المشاريع التي تمّ الاطّلاع عليها بمدينة العيون تعكس “رؤية واضحة وإرادة صادقة للنّهوض بالمدينة”، مشيراً إلى أنّ هذه المشاريع شملت الأسواق النّموذجية، والملاعب الرّياضية، والمسابح، والمكتبة الوسائطية، والمساحات الخضراء، إلى جانب مشاريع النّظافة والمحطّات الطّرقية والبنيات المنزلية، معتبراً أنّ هذه الدّينامية جعلت من العيون “نموذجاً يُحتذى به على مستوى المنطقة”.
ومن جانبها، ثمّنت الجمعية المغربية لحماية المستهلك، في مراسلة موجّهة إلى عامل إقليم العيون ورئيس جماعة العيون، ما وصفته بـ”المسيرة التّنموية المتميّزة” التي تشهدها المدينة، معتبرةً أنّ آثار هذه المشاريع لم تقتصر على الجانب الجمالي والعمراني، بل انعكست بشكل مباشر على جودة حياة المواطنين والمستهلكين.
كما أشارت الجمعيّة إلى أنّ رسائل الإشادة الواردة من منظّمات عربية ودولية تعكس المكانة التي باتت تحتلّها مدينة العيون كنموذج تنموي في المنطقة، مشيدةً بالمجهودات المبذولة في مجالات البنية التّحتية والمرافق العمومية والتّنمية المحلية.

وفي السّياق ذاته، عبّرت المنظّمة اللّيبية لحماية حقوق المستهلك، من خلال رئيسها الدكتور أحمد محمد حمودة، في رسالة مؤرّخة في 20 ماي 2026، عن تقديرها لِما تشهده مدينة العيون من تطوّر عمراني وتنموي، مؤكّدةً أنّ المشاريع المنجزة ساهمت في تحسين البيئة الحضرية وتعزيز جودة حياة السكّان، مع الإشادة بما وصفته بـ”التّجربة الرّائدة” في مجال التّنمية المحلية.

ومن خلال رئيسها، لطفي الرياحي عبّرت المنظّمة التّونسية لإرشاد المستهلك عن بالغ التّقدير والاهتمام بما تشهده مدينة العيون من حركية تنموية متسارعة وتحوّلات عمرانية واجتماعية لافتة، معتبرةً أنّها جعلت من العيون “نموذجًا مثيرًا في مجال التّنمية المحلية وتحسين جودة الحياة”.
وذكرت نفس الهيئة، عبر رسالتها، أنّها تابعت باهتمام مختلف المشاريع والمبادرات التي تمّ انجازها خلال السّنوات الأخيرة والتي شملت عديد المجالات الحيوية على غرار تطوير الأسواق النّموذجية وتأهيل البنية التّحتية وإحداث الفضاءات الرّياضية والثّقافية، بالإضاف إلى دعم المرافق والبيئية وكذا تحسين البنية التّحتية والخدمات الموجّهة للمواطن، فضلاً عن الحرص على احترام حقوق المستهلك وقدرته الشّرائية.

وفي هذا الإطار، توجّهت المنظّمة بخالص التّقدير إلى الأستاذ عبد الناصر لميسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك بمدينة العيون، تثمينًا لجهوده المبذولة في دعم العمل المدني وخدمة قضايا المستهلك، وذلك في إطار التّعاون والتّنسيق القائم مع رئيس مجلس بلدية العيون السيّد حمدي ولد الرشيد، بما ساعد على تعزيز المسار التّنموي والارتقاء بجودة الحياة بها.
واعتبرت الرّسائل أنّ مدينة العيون، باتت تقدّم نموذجاً تنموياً متكاملاً يجمع بين تحديث البنية التّحتية، وتطوير المرافق العمومية، والارتقاء بالخدمات الموجّهة للمواطنين، بما يعزّز مكانتها كإحدى أبرز الحواضر التّنموية في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية.




