تطلق جامعة “جان مولان ليون 3″، يوم الخميس المقبل، النسخة السابعة من جائزة “كامليون”، جائزة الطلبة للروايات الأجنبية المترجمة إلى الفرنسية، والتي تحتفي بالمغرب.

وبحسب المنظمين، فإن “جائزة كامليون”، المحدثة في شتنبر من سنة 2014، تتوج مؤلف ومترجم رواية أجنبية معاصرة، وفي كل عام يتم تكريم بلد جديد، مبرزين أن نسخة هذه السنة تحتفي بالمغرب.

وأوضحوا أن نسخة 2021-2022 من الجائزة تندرج ضمن “سنة المغرب” التي تنظمها كلية اللغات بالجامعة.

وتتوخى هذه التظاهرة انفتاح الطلبة على الأدب الأجنبي المعاصر وقضية الترجمة. وتمنح جامعة “جان مولان” من خلال هذه الجائزة الطلبة إمكانية التصويت لروايتهم المفضلة، وبالتالي اختيار المتوجين.

وسجل المنظمون أنه “في متم سنة تخللتها لقاءات أدبية واكتشافات وتبادلات ثقافية، يتم اختيار الكتاب الفائز من بين الأعمال الثلاثة المختارة”.

ويتعلق الأمر بـ “هوت ماروك” لياسين عدنان، ترجمة فرانس ماير، “وجارات أبي موسى” لأحمد توفيق، و”لا تنادي، لا يوجد أحد” ليوسف فاضل، ترجمة فيليب فيغرو.

وسيتم إهداء هذه الروايات المعاصرة الثلاث، التي اختارها المنظمون، لكل طالب شارك في لجنة التحكيم يوم الخميس 30 شتنبر خلال حفل افتتاح الجائزة.

وسيختار أعضاء لجنة التحكيم روايتهم المفضلة في تصويت عبر الإنترنت في يناير من سنة 2022.

وحسب الجامعة، سيجري إطلاق هذه النسخة خلال أمسية ستتميز، أيضا، بتقديم جائزة السنة السابقة لتكريم إيرلندا، إذ لم يكن من الممكن تنظيم الحفل بسبب السياق الصحي المرتبط بفيروس “كورونا”.

وستمنح جائزة “كامليون” لسنة 2020 لرواية “في الخليج البري” بحضور المترجمة فرانس كامي بيشون، وبريجيت بوشارد دار النشر “نوار سير بلان”.

وسيشهد حفل إطلاق هذه النسخة، بالخصوص، تسليط الضوء على المؤلفات الثلاثة المؤهلة للمرحلة النهائية ومكانتها في الأدب المغربي، بالإضافة إلى عرض حول مهنة المترجم من قبل إيف غونزاليس، مترجم الروايات العربية.

وسيكون الحضور، أيضا، على موعد مع شهادة من طالب مغربي حول موضوع “أن تكون شابا في المغرب”، ومسابقة حول الثقافة المغربية، وعرض موسيقي مغربي أصيل، بالإضافة إلى تسليم الكتب الثلاثة الفائزة لمائة طالب، أعضاء لجنة التحكيم.

واحتفت النسخ السابقة لجائزة “كامليون” ببولونيا (2019) وكوريا (2018) وإسبانيا (2017) واليابان (2016) والبرازيل (2015).