بات من المرتقب، أن تخوض الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة “المغرب” إضرابا، يوم الخميس 27 دجنبر 2018، والذي ستتلوه إضرابات أخرى سيتم الإعلان عن تواريخها في الأسبوع الأخير من كل شهر ، إلى حين تفعيل وزارة الصحة فعليا وعمليا لملفها المطلبي، حسب بلاغ منشور بعدد من المصادر.

ومن جهتها، شددت الفيدرالية  التي تضم في عضويتها 54 نقابة للصيادلة على الصعيد الوطني، في نفس البلاغ، على أن “اللقاء مع وزير الصحة يوم الجمعة 21 دجنبر، هو تكرار لسيناريو قديم، دأبت الوزارة على القيام به، كلما لوّح الصيادلة بإضراب في محاولة لثنيهم عن خطوتهم ودفعهم إلى التراجع عنها”.

LAFOBA2 2022

وأضافت النقابة، أنها أجّلت إضرابا وطنيا في وقت سابق، كان مقررا في 27 يونيو 2018، اعتقادا منها أن وزارة الصحة ستنفذ وعودها، ومساهمة منها في الحفاظ على  الأمن الدوائي للمواطنين، “إلا أنه تبيّن مع مرور الوقت أن كل الوعود تبخرت، وبأن قطاع الصيدلة هو يتجه إلى الهاوية، بإفلاس أكثر من 3 آلاف صيدلاني، ومعاناة الآخرين معاناة متعددة الأبعاد، الذين لا يتوفرون على تغطية صحية، فضلا عن العديد من الاختلالات التي تخص دستور الأدوية، والجهوية، والمستلزمات الطبية، والأدوية البيطرية، إذ أن صرف الأدوية يعرف فوضى عارمة”.

إلى ذلك، دعت الفيدرالية بهذه المناسبة المواطنات والمواطنين إلى “اتخاذ الاحتياطات الضرورية واقتناء الأدوية تفاديا لأي خصاص، خاصة بالنسبة لمن يعانون من أمراض مزمنة”، مشيرة إلى أن هذا الإضراب يهدف إلى الحفاظ على صحتهم، وحماية أمنهم الدوائي.