لا زالت الأزمة الليبية مستمرة، رغم الجهود الأممية و الدولية التي تكللت بانعقاد مؤتمر الحوار بـ”الصخيرات” على مشارف العاصمة المغربية “الرباط”، مستجدات الوضع هناك تحملنا لمطالعة تصريحات وزير الخارجية الموريتاني، أمس الثلاثاء، حيث تعهد بالعمل على توحيد المبادرات الإقليمية والقارية والدولية في ليبيا، لاستتباب الأمن في البلاد. فهل يكون ذلك بمثابة محاولة استلال دور دبلوماسي جديد للجارة التي تعيش علاقات المغرب الدبولماسية معها أخذاً و رد ؟

وزير الخارجية الموريتاني “إسلكُ ولد احمد إزيد بيه” أضاف أن بلاده ستبذل كل الجهود من أجل أن تتوحد المبادرات الإقليمية والقارية والدولية في ليبيا، “خدمة لاستتباب الأمن والرخاء لصالح الشعب الليبي الشقيق”.

LAFOBA2 2022

وأضاف ولد احمد إزيد بيه، الذي كان يتحدث في اديس ابابا، خلال اجتماع وزاري للجنة الاتحاد الإفريقي رفيعة المستوى حول ليبيا، أن من سماهم دعاة الحرب الأجانب لم يأخذوا في الحسبان مقترحات أفريقيا، وقرروا إعلان الحرب على ليبيا، “دون مخطط للخروج من الأزمة”.